أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لا تبارك العذراء مريم من يتلون صلاة الوردية فحسب…هذا ما تقدمه صلاة الوردية

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا تبارك العذراء مريم من يتلون صلاة الوردية فحسب، بل تكافئ أيضا الذين يدعون الآخرين إلى القيام بالمثل.

أراد ملك ليون وغاليسيا ألفونسوس أن يمجّد جميع خدّامه العذراء مريم من خلال تلاوة صلاة الوردية. فكان يربط مسبحة كبيرة على حزامه. ولكن، مع الأسف، لم يكن يتلو الصلاة بنفسه أبدا. إلا أنّ ارتادءها كان يشجع الخدم لتلاوتها بصدق وإيمان.

وفي أحد الأيام، مرض الملك بشدّة وعندما استسلم للموت، وجد نفسه، في رؤية، أمام عرش حكم الله. وبدأ العديد من الشياطين باتهامه بكل الخطايا التي اقترفها، وكان الرب على وشك إدانته بالجحيم عندما ظهرت السيدة العذراء للتشفُّع من أجله.

وطلبت مريم العذراء ميزانا متساوي الذراعين ووضعت خطاياه على الذراع الأول. ووضعت مسبحة الوردية التي كان يرتديها وعدد المرات التي تم تلاوة الصلاة على الذراع الثاني. ووجدت أنّ الوردية تزن أكثر من خطاياه.

فنظرت إلى الملك بلطف وقالت له: “كمكافأة على هذا التكريم المتواضع بارتدائك مسبحة الوردية، حصلت على نعمة عظيمة لك من ابني. ستكسب المزيد من السنوات في حياتك. اقضها بحكمة، واطلب التوبة”.

عندما استعاد الملك وعيه، بدأ بالبكاء: “طوبى لوردية مريم العذراء القديسة التي أسلمت بها من العذاب الأبدي!”.

وبعد أن تعافى، أمضى بقية حياته ينشر التفاني للوردية المقدسة ويتلو صلاتها بإيمان يوميا.

كثيرون تبعوا مثال الملك ألفونسوس، بحمل مسبحة الوردية وتلاوتها، فنمو بالمحبة للسيدة العذراء. وسيحصلون بالتالي على نعم كثيرة على الأرض وفي الحياة الأبدية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً