أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في السّويد: رفضت مصافحة صاحب العمل لأنها مسلمة وطالبت بتعويض مالي

pixabay
مشاركة

السويد/ أليتيا (aleteia.org/ar) حصلت امرأة مسلمة في السويد قالت إنها تعرضت للتمييز خلال مقابلة عمل لرفضها مصافحة صاحب العمل على تعويض مالي من محكمة عمالية.

قصّة الشابة فرح الهاجه(24 عامًا) تعود إلى شهر أيّار/مايو من العام 2016.  بينما كانت الشابة تجري مقابلة في شركة Semantix  التي تقدم خدمات لغوية في مدينة أوبسالا شمال ستوكهولم عرض الشخص الذي أجرى المقابلة تقديمها إلى رئيسه. قالت الشّابة إنها وضعت يدها على صدرها كتحية وابتسمت موضحة أنها تتجنب الاتصال الجسدي مع الرجال لأنها مسلمة.

لم تحصل الشابة على الوظيفة حيث أخرجت وقتذاك من الشركة على الفور. “كان الأمر أشبه بصفعة على الوجه” تقول فرح التي ولدت في السويد.

ووافقت محكمة عمالية سويدية مؤخرًا على أن الشركة قامت بالتمييز ضد فرح وأمرتها بدفع 4350 دولار كتعويض.

وقد أثارت هذه القضية تساؤلات عديدة في بلد يتصارع بالفعل مع مسائل الهجرة والاندماج.

وفي بيان أوضحت المحكمة أنها: “تلتزم بتفسير الإسلام الذي يمنع المصافحة بين الجنسين.” وخلصت المحكمة إلى أن “رفض المرأة مصافحة الرجال هو مظهر ديني محمي بموجب المادة 9 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان “.

لكن الشركة التي أجرت معها الشابة فرح المقابلة قالت أمام المحكمة إن موظفيها مطالبون بمعاملة الرجال والنساء بمساواة وأنه لا يمكن أن يسمح لأحد الموظفين برفض المصافحة على أساس الجنس إلّا ان المحكمة ظلّت على قرارها.

لارس باكستروم الذي مثل الشركة في القضية قال إن حكم محكمة العمل قضى على القوانين السويدية التي تحظر التمييز في مكان العمل بسبب نوع الجنس:”عندما يتعلق الأمر بالموظفين الذين يقابلون العملاء فإن الأمر متروك لأصحاب العمل ليقرروا ما إذا كان بإمكان الموظفين إظهار انتماءاتهم الدينية أو السياسية.”

تقول فرح إنه لا مانع لديها من تحيّة الرجال والنساء بالطريقة نفسها أي بوضع اليد على الصدر لا بالمصافحة:”يجب أن أمارس ديني بطريقة سويدية مقبولة”.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تثير فيها قضية المصافحات الانتباه والجدل في السويد. في عام 2016  سحب عضو مسلم من حزب الخضر ترشحه للحصول على مقعد في قيادة الحزب بعد أن تعرض لانتقادات علنية لرفضه مصافحة النساء بما في ذلك الصحفية التلفزيونية التي كانت في طريقها لمقابلته.

التوفيق بين العرف المحلي والحرية الدينية بات أزمة تعيشها معظم البلدان الأوروبية في الآونة الأخيرة. ففي عام 2016  حكمت السلطات في كانتون بازل لاندشافت السويسرية على طفلين مسلمين بضرورة مصافحتهما المعلمة في المدرسة بعد أن رفضا ذلك في وقت سابق لأسباب دينية. السلطات حكمت بتغريم ذوي الطفلين بمبلغ قد يصل إلى 5000$ ما لم يصافحا المعلمة وهو امر يندرج ضمن التقاليد السويسرية.

فيما  تسببت مدرسة في سيدني أستراليا في إثارة ضجة في العام الماضي من خلال تبني سياسة تسمح لطلاب المدارس المسلمين برفض مصافحة النساء  طالما وضعوا يدًا على صدرهم للتحية.

وفي هذا العام ، قضت المحكمة الإدارية العليا في فرنسا بأن رفض المرأة الجزائرية مصافحة مسؤولين ذكور في مراسم تجنيسها كان سبباً كافياً للعزوف عن منحها الجنسية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً