لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

دروس من سيّدة منزل خصصت كل وقتها لعائلتها ومن ثم لعملها… “يا ليتني استخدمتها في وقت سابق”

FAMILY
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لقد جعلني ضغط العمل وتربية الأطفال أتعلم هذه الدروس بشكل أسرع ويا ليتني استخدمتها في وقت سابق.

العمل بدوام كامل كأم أمر صعب ومرهق.  لطالما كان لدي احترام كبير لصديقاتي اللواتي يشغلن وظائف بدوام كامل ويديرن أسرهن.

غالبًا ما كنت أتساءل كيف كان بإمكانهن فعل كل هذا. هل هن منظمات للغاية أوأنّهن ينعمن بالقدرة على النوم ثلاث ساعات فقط في الليل لأنني كنت أفترض أنهن بطريقة استطعن القيام بكا ما أقوم به أنا في المنزل إضافة إلى 40 ساعة من العمل في الخارج وهذه الفكرة كانت تصيبني بالجنون.

منذ أن انضممت إلى صفوف الأمهات العاملات دخلت في دوامة العمل المتواصل.

أدركت بسرعة أنّي اضطررت إلى التّخلي عن أمور كثيرة مثال اعداد عشاء يستغرق ساعة أو أكثر من الوقت ومشاهدة التلفزيون وقراءة المدونات وقراءة أي شيء سوى رسائل البريد الإلكتروني.
بدأت التركيز على بناء عملي ووجدت نفسي ملتزمةً بمزيد من الأمور ذات الصلة بالعمل وخصصت وقتًا أقل لأداء المهام الأساسية الفعلية المتعلقة بالأمومة مثل تقليم الأظافر كل أسبوع أو التحقق من الواجبات المنزلية.
لذا فإن قراءة هذه المقالة في Working Mother كانت دعوة لأعيد تنظيم حياتي. ما لفتني في المقالة عبارات بسيطة لا يجب على الأمهات العاملات قولها بسهولة:
“نعم” اعتدت أن أقول نعم عندما كان يُطلب منّي القيام بأي شيء. لم أكن لأفكر للحظة ما إذا كنت قادرة على إنجاز المهمة كنت أقبلها تلقائيًا خوفًا من أن يُنظر إليّ وكأني فاشلة. الآن لم أعد أسارع إلى الموافقة على أي مهمّة وبدلاً من ذلك أركز على خطتي وأولوياتي. الآن أفكر في قائمة المهام الخاصة بي  وما هي أولوياتي وكيف ستؤثر هذه المهمة الجديدة على خطة حياتي العامة.

“هذا ليس عادلاً”

بعد قبول الكثير من المسؤوليات والانزعاج من أن الآخرين لم يفعلوا الشيء نفسه عادة ما أجد نفسي وأنا أقول لمديري “الأمور ليست عادلة”. ما تعلمته هو أنني كنت على حق – الأمور لم تكن عادلة لكنني لم أكن أعلم أنذي كنت أملك القدرة على تغييرها.

من خلال وضع الحدود واحترام وقتي والتزاماتي أصبحت أكثر واقعية بشأن ما يمكنني فعله وما لا يمكنني تحمله.
كنت أميل إلى قول نعم لأي شيء وكل شيء لسببين: أولاً أنا أحب عملي بالفعل وأقدر شركائي في العمل وأريدهم أن يروني مثالية.

عقب قراءة المقال اكتشفت أن هذه المشكلة التي كنت أعاني منها في العمل هي نفسها التي كنت أعاني منها كسيدة منزل منذ 3 سنوات.

كنت أقول نعم للجيران والأصدقاء وكل من يرغب زيارتي في أي وقت دون أن أفكّر ما إذا كنت قادرة على استقبالهم أو اعداد الطعام لهم…كنت أقول نعم لأولادي وأسارع للقيام بكل ما يطلبونه مني.

ففيما كان بامكاني تخصيص القليل من الوقت لكي أرتاح أو أمارس إحدى هواياتي كنت أمضي معظم الوقت بالقيام بمهام منزلية دون طلب العون من أحد . كنت أغسل ملابس لسبعة أشخاص خمسة منهم كانوا قادرين تماماً على تقاسم عبء هذه المهمّة.

وبذلك لم أعمل فوق طاقتي وحسب ولكن في نفس الوقت فشلت في تعليم مهارات قيّمة لأفراد عائلتي من بينها تقاسم المسؤولية.

ومن هذا المنطلق تعلّمت درسًا لن أنساه وهو أن أفكر دائمًا بأولويات حياتي وأن أقول “لا” لمهمات قد تبعدني عن عائلتي أو قد تستنزف كل طاقتي.

لا يمكننا سوى القيام بالأشياء الأكثر أهمية ولنسلّم الباقي إلى الله.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً