لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

بعد 15 عاما على وفاتها كم نحن بحاجة إلى أمثال تلك اليهودية التي اعتنقت المسيحية

©Whiteimages/Leemage / AFP
Portrait de Simone Weil (1909-1943) jeune fille ©Whiteimages/Leemage
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعد 15 عاما على وفاتها، تكرّم الكاتبة كريستيان رانسيه مؤلفة كتاب “التجذّر”، الفيلسوفة اللامعة والمتعطّشة للعدالة والتي اكتشفت نور الله المصلوب.

في 24 آب عام 1943، توفيت سيمون ويل. كانت تبلغ حينها 34 عاما. وعلى مدى 75 عاما، لا ينفك عملها “الروح الوحيدة العظيمة في عصرنا” عن إذهال الباحثين عن الحقيقة، بحسب ألبير كاموس.

وتعتبر سيمون ويل جزءا من الأشخاص الذين ولدوا لمحبة العالم، ومحبته على الإطلاق. وهذا أوّل ما أرادته في حياتها. وفي حين كانت تسعى جاهدة للوصول إلى الحقيقة، كانت تولي أهمية خاصة ل”صلاة الروح”. وتقول: “لا تنسى أنّه لديك حياة لتعيشها، حياتك كلها أمامك”.

وفتح بحثها عن الحقيقة الطريق أمامها لاضطرابات عصرها. فكانت المفكرة الأولى التي تدخل إلى مصنع للعمل فيه وفهم الشكل الحديث للعبودية. وخرجت من تلك التجربة وهي على يقين بأحوال المجتمع وقد تأثّرت جدا من الناحية الفكرية.

وهكذا، بدأت تخوض غمار الدراسات والقراءة والاطلاع على التقاليد والديانات المختلفة. كان لديها فضول فكري مهم. وفي البرتغال، بعد أن سمعت تراتيل موكب ديني، شعرت بأنّ المسيحية هي مفتاح الحقيقة. وربما كانت دراستها لأفلاطون واليونان الدافع الأكبر لدعوتها إلى المسيحية. وقد وجدت العلاقة بين الحقيقة والخير، والإنسان والقيم.

واعتنقت نوعا من الكاثوليكية الصوفية، وهي ابنة لعائلة يهودية بورجوازية.

نور المصلوب

وتجيب سيمون ويل على سؤال يتمحور حول كيفية حب الله، قائلة: “من خلال الصليب”. وتضيف: “إنّ صليب المسيح هو السبيل الوحيد للمعرفة”.

وتذكّرنا ويل بأنّ الله الوحيد الذي علينا الالتفات إليه، هو الإله المصلوب.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً