أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الخامس عشر من زمن العنصرة في ٣٠ آب ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخميس الخامس عشر من زمن العنصرة

 

قالَ الربُّ يَسوع: “كمَا كانَ في أَيَّامِ نُوح، هكذَا يَكُونُ في أَيَّامِ ٱبْنِ الإِنْسَان: كانَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُون، وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُون، إِلى يَوْمَ دَخَلَ نُوحٌ السَّفِينَة. فَجَاءَ الطُّوفَانُ وأَهْلَكَهُم أَجْمَعِين. وكَمَا كانَ أَيْضًا في أَيَّامِ لُوط: كانَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُون، وَيَشْتَرُونَ وَيَبيعُون، وَيَغْرِسُونَ وَيَبْنُون. ولكِنْ يَوْمَ خَرَجَ لُوطٌ مِنْ سَدُوم، أَمْطَرَ اللهُ نَارًا وَكِبْرِيتًا مِنَ السَّمَاءِ فَأَهْلَكَهُم أَجْمَعين. هكَذَا يَكُونُ يَوْمَ يَظْهَرُ ٱبْنُ الإِنْسَان”.

قراءات النّهار:  يعقوب ٢: ١-١٣/ لوقا ١٧: ٢٦-٣٠

 

التأمّل:

هل أمطر الله ناراً وكبريتاً من السّماء حقّاً؟1

في الوثيقة اللاهوتيّة، الحقيقة المحرّرة والجامعة (بكركي 2018)، ورد في العدد 18 ما يلي: “لا يمكننا اعتبار الكتاب المقدّس ”وثيقةً تاريخيّةً غير قابلة للجدل“. فهو ليس كتاب تاريخ، بالمعنى الشائع للكلمة، بل هو كتاب “تاريخ الخلاص“، وهو “دستور الحياة المسيحيّة” الذي يقود إلى القداسة. لذا يجب أن نترك لذوي الاختصاص، في التاريخ وعلم الآثار والكتاب المقدّس، مهمّة دراسة الأحداث لمعرفة الأساس التاريخيّ لكلّ منها”.

هذا يدعونا جميعاً إلى عدم التوقّف على هذه التوصيفات على حساب الجوهر في النصّ وهو الدعوة إلى التوبة كي نكون ممّن يمحون ذنوبهم بتوبتهم وبمحبّتهم لله لا الخوف منه من جرّاء هكذا عبارات.

لا يريدنا الربّ أن نكون من الخائفين منه بل من المحبّين له كي نتغلّب على خوفنا الدّائم من المجهول في الزمن مع إنّه معلومٌ من قبل الله ومن الرّاجين لله وسط كلّ الضّيقات.

 

الخوري نسيم قسطون – ٣٠ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/gZLitDzxvtg

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.