لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

اختفى الشيطان عند سماعه هذه الكلمات…رددوها دائماً

مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يذكر الأخ سيلفانوس راتزي أن شاباً خسر والده فأرسلته والدته الى قصر أمير. طلبت منه الوالدة، التي كانت تكرم للعذراء مريم، عندما فارقته ان يعدها بتلاوة “السلام عليك” يومياً وإضافة هذه الكلمات: “يا أيتها العذراء القديسة، ساعديني في ساعة مماتي.”

 

وصل الشاب الى الإمارة لكن سرعان ما اعتمد نمط حياة فاسق فاضطر سيده الى طرده. أصيب الشاب باليأس فعاد الى البلد واصبح سارق طريق لكنه حتى في هذه الحال لم ينسى أن يضع نفسه تحت تصرف العذراء كما أوصته أمه.

 

أخيراً، سقط بين أيدي القضاء وحُكم عليه بالموت. بدأ يفكر وهو في السجن عشيّة اعدامه بعاره وحزن والدته والموت الذي ينتظره فبدأ يبكي مرارةً.

 

رآه الشيطان حزيناً فظهر عليه على شكل رجل وسيم وقال له انه سيفرج عنه ويخلصه من الموت في حال فعل كما يأمره. فوافق السجين على القيام بكلّ ما يطلب.

طلب منه أولاً التخلي عن يسوع المسيح والأسرار المقدسة فوافق الشاب.

 

طلب منه بعدها التخلي عن العذراء مريم وحمايتها فقال له الشاب: “لن أفعل ذلك أبداً” والتفت نحو مريم وردد الصلاة التي علمته اياها والدته: “يا أيتها العذراء القديسة، ساعديني في ساعة مماتي.”

اختفى الشيطان عند سماعه هذه الكلمات. وشعر الشاب بالندم الكبير لأنه نكر المسيح فطلب من العذراء مريم أن تتشفع له لكي يتمكن من التوبة والحصول على سر الاعتراف فهكذا حصل.

 

وفي طريقه الى حبل المشنقة، مرّ بالقرب من تمثال للعذراء مريم. فردد صلاته الإعتياديّة: “يا أيتها العذراء القديسة، ساعديني في ساعة مماتي.” فانحنى التمثال ملقياً عليه التحيّة.

تأثر السجين كثيراً فطلب أن يقبل رجل التمثال. رفض المُعدمون قبل أن يقبلوا خاضعين لإصرار الجمهور. قبّل الشاب رجل مريم فمدت يدها وأخذته نحوها لتعانقه بقوة لدرجة ان ما من أحد كان قادر على تحريكه.

 

إثر ذلك، بدأ الجمع يصرخ “العفو، العفو” فمُنح العفو. عاد الشاب الى بلده وعاش حياة مثاليّة معززاً تكريمه للعذراء مريم التي خلصته من الموت الآني والأبدي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً