لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

كاهن كاثوليكي: والدتي البروتستانتية كانت تمنعني من الصلاة للعذراء قائلة إنها خرافة وشقيقتي هددتني بالذبح

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) سمع صبي بروتستانتي يبلغ من العمر ست سنوات في كثير من الأحيان رفاقه الكاثوليك وهم يتلون صلاة “السلام عليك يا مريم”. كان يحبها كثيراً لدرجة أنه حفظها وبدأ بتلاوتها يوميا. ذات يوم قال لأمه:” إن صلاة السلام عليك يا مريم جميلة”.

أجابت الأم: “إيّاك أن تتلوها مرّة أخرى فهي صلاة خرافية للكاثوليك الذين يعبدون الأصنام ويعتقدون أن مريم إلهة بينما هي امرأة مثل أي امرأة أخرى. خذ هذا الإنجيل واقرأه جيّدًا ففيه كل ما علينا فعله.”

يومذاك توقف الطفل عن تلاوة صلاة “السلام عليك يا مريم” وخصص المزيد من الوقت لقراءة الكتاب المقدس.

في أحد الأيام وأثناء قراءة الإنجيل صادف المقطع حول بشارة الملاك إلى السيدة العذراء. بسعادة كبيرة ركض الصبي الصغير إلى أمه وقال: “أمي لقد وجدت صلاة السلام عليك يا مريم في الكتاب المقدس الذي يقول: ولَمَّا دَخَلَ الـمَلاكُ إِلَيْهَا قَال السَّلامُ عَلَيْكِ، يَا مَمْلُوءَةً نِعْمَة، الرَّبُّ مَعَكِ! إذًا لماذا تسميها صلاة خيالية؟”

وفي مناسبة أخرى توقّف الصبي عند نص زيارة العذراء لنسيبتها إليصابات وفيه:” فَهَتَفَتْ بِأَعْلَى صَوتِها وقَالَتْ: “مُبارَكَةٌ أَنْتِ في النِّسَاء، وَمُبارَكَةٌ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ! فَطُوبَى لِلَّتي آمَنَتْ أَنَّهُ سَيَتِمُّ ما قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبّ!”

عقب ذلك لم يقل الطفل كلمة لوالدته بهذا الخصوص بل عاد إلى تلاوة صلاة “السلام عليك يا مريم” يوميًا.

عندما كان في الرابعة عشرة من عمره سمع ذات يوم نقاشا حول العذراء بين أفراد عائلته. الجميع كان يقول إن العذراء امرأة عادية كأي امرأة أخرى. فغضب الصبي وقاطعهم قائلاً:

“مريم ليست مثل أي إنسان آخر ملطخة بالخطيئة. لا! الملاك سماها ممتلئة نعمة ومباركة بين النساء. مريم هي أم يسوع المسيح وبالتالي أم الله. هذا ما يقوله الإنجيل. أنتم تحاولون احتقارها… روحكم ليست من روح الإنجيل أو الكتاب المقدس الذي هو أساس الدين المسيحي.”

“يا إلهي! أخشى أن ينضم هذا الصبي إلى الديانة الكاثوليكية دين الباباوات!” كانت تقول والدة الصبي.

وهذا ما حصل فعلًا حيث وبعد فترة وجيزة قام الصبي بدراسة جادة لكل من البروتستانتية والكاثوليكية واختار اتباع الكنيسة الكاثوليكية.

بعد فترة من تحوله التقى بأخته المتزوجة التي وبخته وقالت بسخط: “أنت تعرف كم أحب أطفالي ولكن إذا أراد أي واحد منهم أن يصبح كاثوليكياً فسأذبحه بخنجر كي لا يعتنق ديانة الباباوات!

حدث أن أحد أبناء أحته أصيب بمرض خطير حيث تخلّى الأطباء عن الأمل في شفائه. ثم اقترب منها شقيقها وتحدث معها بمودة قائلًا:

“أختي العزيزة صلّي معي صلاة “السلام عليك يا مريم” على نية شفاء ابنك.

ترددت الأخت في البداية ولكنها قبلت اقتراح أخيها وصلّت معه للعذراء مريم. في اليوم التالي شفي ابنها بالكامل. عقب فترة وجيزة درست العقيدة الكاثوليكية لتتلقّى المعمودية مع عائلتها بأكملها.

قصّة هذا الصبي عرضت خلال عظة قدمها الأب تاكويل بريثرين الذي قال: “الصبي الذي أصبح كاثوليكياً وحول أخته إلى الكاثوليكية وكرس حياته كلها لخدمة الله هو الكاهن الذي يتحدث إليكم الآن! أنا أدين بكل هذا للعذراء مريم التي أسألها أن تنير عقول وقلوب الجميع كي يلمسوا حبّ الله في الكنيسة الكاثوليكية.”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
كاهن
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً