أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

سألوا البابا “ماذا تقول لوالد شخص مثليّ الجنس”؟…هكذا ردّ البابا

POPE FRANCIS IRELAND
GREGORIO BORGIA / POOL / AFP
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عقد البابا فرنسيس مؤتمراً صحفياً على متن الطائرة في طريق العودة من اللقاء العالمي التاسع للعائلات الذي اختُتم الأحد 26 أغسطس 2018. طوال خمس وأربعين دقيقة، أجاب عن أسئلة الصحافيين.

بعد اللقاء العالمي للعائلات في 26 أغسطس 2018، عقد الحبر الأعظم المؤتمر الصحفي الجوي التقليدي، مجيباً عن عدة أسئلة عن حديثه مع وزيرة الطفولة الإيرلندية، وتدخل الكنيسة لمصلحة المهاجرين، ومكافحة التحرشات الجنسية المرتكبة من قبل أفراد من الإكليروس.

وعندما سأل صحافي البابا عما يقوله لوالد شخص مثليّ، قال الحبر الأعظم: “لطالما كان هناك مثليون وأصحاب ميول مثلية. دائماً. يقول علماء الاجتماع – لا أعلم إذا كان هذا صحيحاً – أنه في فترات تبدل الزمان، تنمو بعض الظواهر الاجتماعية والأخلاقية، منها هذه الظاهرة. هذا رأي بعض علماء الاجتماع”.

تجاهل الطفل المثلي هو خطأ من أخطاء الأبوّة.

تابع قائلاً لمحاوره: “لكن سؤالك واضح. ماذا أقول لأب يرى أنه لدى ابنه أو ابنته هذا الميل؟ أقول له أولاً أن يصلي وألا يحكم عليه، أن يحاور ويفهم ويعطي مكاناً للابن أو الابنة، أن يعطيه مكاناً ليعبّر عن ذاته. ومن ثم، في أي عمرٍ يظهر هذا الاضطراب؟ هذا مهم. عندما يظهر ذلك منذ الطفولة، هناك أمور كثيرة لا بد من القيام بها بواسطة طب النفس لرؤية حقيقة الوضع. لكن الأمور تختلف عندما يتجلى هذا الاضطراب بعد عشرين عاماً. لن أقول أبداً أن الصمت علاج. إن تجاهل الابن أو الابنة ذات الميول المثلية هو خطأ من أخطاء الأبوّة أو الأمومة. أنت ابني. أنت ابنتي. كما أنت. أنا أبوك أو أمك: لنتحدث. وإذا كنتم أنتم الآباء والأمهات لا تفهمون، فاطلبوا المساعدة، وإنما دوماً في الحوار لأنه يحق لهذا الابن أو هذه الابنة بعائلة. وعائلته، من هي؟ لا تطردوه من العائلة. إنه تحدٍّ جدّي يشكل جزءاً من الأبوة والأمومة”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.