لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الخامس عشر من زمن العنصرة في ٢٩ آب ٢٠١٨

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء الخامس عشر من زمن العنصرة

 

سَأَلَ الفَرِّيسيُّونَ يَسُوع: “مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ الله؟”. فَأَجَابَهُم وَقَال: “مَلكُوتُ اللهِ لا يَأْتِي بِالمُرَاقَبَة. وَلَنْ يُقال: هَا هُوَ هُنا، أَوْ هُنَاك! فَهَا إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ في دَاخِلِكُم!”. وقَالَ لِلْتَلامِيذ: “سَتَأْتِي أَيَّامٌ تَشْتَهُونَ فِيها أَنْ تَرَوا يَوْمًا وَاحِدًا مِنْ أَيَّامِ ٱبْنِ الإِنْسَان، وَلَنْ تَرَوا. وَسَيُقالُ لَكُم: هَا هُوَ هُنَاك! هَا هُوَ هُنَا! فَلا تَذْهَبُوا، وَلا تَهْرَعُوا. فَكَمَا يُومِضُ البَرْقُ في أُفُق، وَيَلْمَعُ في آخَر، هكذَا يَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ في يَوْمِ مَجِيئِهِ. وَلكِنْ لا بُدَّ لَهُ أَوَّلاً مِنْ أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيَرْذُلَهُ هذَا الجِيل!

 

قراءات النّهار:  يعقوب ١: ١٩-٢٧ / لوقا ١٧: ٢٠-٢٥

 

التأمّل:

في عمق كلّ إنسانٍ منّا، توقٌ وشوقٌ إلى لقاء الله…

لكنّ هذا الشوق يترجم عملياً بأساليب وطرق مختلفة…

فقسمٌ يبحث عن الله وكأنّ الله لم يتجسّد بيسوع المسيح فيبحث عنه في الطبيعة أو في العلم أو بأساليب شتّى مسقطاً من حساباته أنّ الله عبّر عن ذاته وقال لنا “كلمته” بالإبن والتي نفهمها بإلهام وإرشاد الرّوح القدس…

قسمٌ تبهره الظواهر أو الأعاجيب ولكنّه لا يصل إلى عمق العلاقة مع الله فلا يقوده الانبهار إلى ترسيخ علاقته بالله من خلال القربان والكتاب المقدّس وسرعان ما يفتر فيه الزخم الرّوحيّ…

قسمٌ يريد “من الله” ولكنّه لا يريد الله بالمعنى الدّائم بمعنى أنّ علاقته بالله مبنيّة على حاجته إليه وليس إلى قناعته بأنّ حياته من دون الله خالية من المعنى والهدف…

فلنفحص ذواتنا اليوم ولننظر هل نحن من هؤلاء أم ممّن يعيشون بالله وينبض قلبهم بروحه القدّوس؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٩ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/3hPyBATPyuZ

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.