أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إنجيل اليوم: «يا يَسُوع، يَا مُعَلِّم، إِرْحَمْنا!»

BIBLE
Share

إنجيل القدّيس لوقا ١٧ / ١١ – ١٩

فِيمَا كانَ يَسُوعُ ذَاهِبًا إِلى أُورَشَلِيم، ٱجْتَازَ ما بَيْنَ السَّامِرَةِ والجَلِيل.
وفِيمَا هُوَ يَدْخُلُ إِحْدَى القُرَى، لَقِيَهُ عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْص، فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيد،
وَرَفَعُوا أَصْواتَهُم قَائِلين: «يا يَسُوع، يَا مُعَلِّم، إِرْحَمْنا!».
وَرَآهُم يَسُوعُ فَقالَ لَهُم: «إِذْهَبُوا وأَرُوا أَنْفُسَكُم لِلْكَهَنَة». وفيمَا هُمْ ذَاهِبُونَ طَهُرُوا.
فَلَمَّا رَأَى وَاحِدٌ مِنْهُم أَنَّهُ قَدْ شُفِيَ، عَادَ وَهوَ يُمَجِّدُ اللهَ بِصَوتٍ عَظِيم.
وٱرْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ قَدَمَي يَسُوعَ يَشْكُرُه، وكانَ سَامِرِيًّا.
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقال: «أَمَا طَهُرَ العَشَرَة؟ فَأَيْنَ التِّسعَة؟
أَمَا وُجِدَ فِيهِم مَنْ يَعُودُ لِيُمَجِّدَ اللهَ سِوَى هذَا الغَريب؟!».
ثُمَّ قالَ لَهُ: «قُمْ وٱذْهَبْ، إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ!».

التأمل: «يا يَسُوع، يَا مُعَلِّم، إِرْحَمْنا!»

“أَمَا وُجِدَ فِيهِم مَنْ يَعُودُ لِيُمَجِّدَ اللهَ سِوَى هذَا الغَريب؟؟! “سؤالٌ طرحه يسوع بعد أن شفى عشرة أشخاص مصابين بالبرص، مستغرباً قلة عدد التائبين منهم، لأن العودة ترمز الى التوبة….
إذا كانت التوبة  توازي عملية “الخلق” لأنها مقترنة بالفداء، فلماذا نتهرّب منها؟

وإذا لم تكن عملاً بشرياً بل عمل الله في الانسان، فلماذا نمنعه من العمل فينا ومعنا؟ وهو الذي أعطى “الامم التوبة للحياة”(أعمال 11 / 18).

وإذا لم تكن التوبة اجتهادا فكريا بل تحولاً جذريًا في الفكر والارادة والحرية، فلماذا الانتطار؟

واذا علمنا أن طريق سيرنا يقودنا حتماً إلى الموت ألا نحول فوراً وجهة سيرنا كي لا نقع بالمحظور؟

لكن التوبة ليست تعديلا خارجيا على مسارنا، تقتصر على الامور الخارجية، أو على جانب واحد في الحياة، بل تشمل الانسان بأكمله: فكره، عواطفه، ارادته.. فيُخلق ثانية ليكرس ذاته لسيادة الحب، لسيادة الله، فيتحول عن خدمة ذاته والاخرين والاشياء الى خدمة الله..
طهّر الرب عشرة أشخاص ولم يعد سوى واحد منهم ليمجد الله وهو غريب!!! أي عشرة بالمئة!!! كيف نفسّر هذا السلوك؟ عند الحاجة يركع الانسان ويصلي طالباً الشفاء أو الخلاص، وفِي زمن الشفاء والنعمة ينسى الله!!! لماذا لم يعد أهل البيت، أصحاب الدار؟؟ أين ذهبوا وهم من المقرّبين؟!! ألهذه الدرجة يستغل المقربون محبة الله المجانية؟؟!!

رغم ذلك لم يتوقف عمل الخلاص، لم يعلن الرب أنه فشل، لم ينعت الآخرين بأنهم استغلوا محبته وطيبته اللامتناهية… بل ذهب مع الجميع الى النهاية، منتظراً توبة الجميع ومتحملاً غلاظة قلوب الجميع…

نحن نعلم يا رب “أنَّ كُلَّ عَطِيَّةٍ صَالِحة” هي منك وكُلَّ  “هِبَةٍ كامِلَةٍ” هِيَ من قلبك الحنون “تَنْزِلُ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَار” ونعلم أيضاً أن حبك ثابت لنا “لا تَحْوِيلَ فيهِ ولا ظِلَّ تَبْدِيل” رغم كل تبديلاتنا وتغيير وجهتنا، لقد شئت ” فَوَلَدَتتا بِكَلِمَةِ الحَقّ” اشفنا يا رب من برص كبريائنا، كي نعود إليك تائبين«يا يَسُوع، يَا مُعَلِّم، إِرْحَمْنا!». آمين.

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.