أليتيا

رسالة من ١٢ نقطة سلمها يسوع لبادري بيو عن النهاية… إليكم اللائحة والتي ربما بدأنا نرى منها ما يتحقق!

FALA TSUNAMI
Shutterstock
مشاركة
قلةٌ قليلة من الناس تعرف ان من بين الهبات الكثيرة التي كان يتمتع بها بادري بيو، كانت هبة النبوءة، فيسوع المسيح نفسه تحدث معه فكتب في العام ١٩٥٩ رسالة لرئيس الدير يخبره من خلالها عن ما كشفه يسوع بشأن نهاية العالم.

 

١. يتوّجه العالم نحو الخراب. تخلى البشر عن الطريق الصحيح ليضلوا في طرقات تؤدي الى صحراء العنف…إن لم يعودوا الى نبع التواضع والمحبة، تسببوا بكارثة.

٢. أمورٌ رهيبة ستحصل. لا أستطيع التشفع للبشر. إن الرحمة الإلهيّة على وشك أن تنتهي. لقد خُلق الإنسان ليحب الحياة وها انه يدمرها….

٣. عندما سُلم العالم للإنسان، كان العالم حديقة. حوّلها الإنسان الى بيئة سموم. ولا شيء باستطاعته الآن أن يُنقي بيت الإنسان. تدعو الحاجة الى عمل عميق لا يأتي إلا من السماء.

٤. تحضروا لعيش ثلاثة أيام من الظلمة المطبقة. وهذه الأيام باتت قريبة جداً… وسينتج عنها ضحايا بسبب عدم الأكل والشرب. بعدها، يعود النور لكن كثيرون لن يرونه.

٥. يهرب الكثيرون خائفين. سوف يركضون دون هدف وسيُقال ان الخلاص من جهة الشرق وسيركض الناس بهذا الإتجاه لكنهم سيقعون في هاوية وسيُقال ان الخلاص من جهة الغرب وسيركض الناس باتجاه الغرب، لكن سيقعون في فرن.

٦. تهتز الأرض ويكون الهلع كبير… إن الأرض مريضة وسيكون الزلزال كالثعبان: يهجم من كلّ النواحي. ستقع الكثير من الأحجار ويموت عدد كبير من الناس.

٧. أنتم كالنمل لأننا سنصل الى زمن يتخلى فيه البشر عن عيونهم من أجل فتات خبز. تتعرض الشركات للنهب ويتم الإستيلاء على المتاجر قبل أن تُدمر. وفقيرٌ يكون من يجد نفسه في هذه الأيام دون شمعة أو قارورة ماء وما هو ضروري لسد احتياجات ثلاثة أشهر.

٨. أرضٌ تختفي …. أرض كبيرة. يُلغى بلد من الخرائط للأبد… ومعه يضمحل جزء من التاريخ وجزء من غنى البشر.

٩. تتحوّل محبة الإنسان لأخيه الإنسان الى كلمة فارغة. كيف تتوقع أن يحبك يسوع إن كنت لا تحب من يأكل معك على الطاولة نفسها؟ لن ينجو رجال العلم من غضب اللّه بل رجال القلب.

١٠. أنا يائس… لا أعرف ما العمل لكي تتوب البشريّة. إن استمر البشر على هذا الطريق، يحل غضب اللّه عليهم مثل البرق الكبير.

١١. يسقط نيزك على الأرض ويلمع كلّ شيء. فتكون الكارثة أسوأ بكثير من الحرب. تضمحل أمور كثيرة. فيكون ذلك من العلامات.

١٢. يعيش البشر تجربة مأساويّة. يغرق عدد كبير في النهر ويُحرق الكثيرون بالنار ويموت الكثيرون بسبب السموم… لكنني سوف أبقى قريبا من أنقياء القلوب.

ولا يبقى لنا سوى نقاوة القلب والتوبة والصلاة!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً