أليتيا

هل الزواج في بدايات الشباب قرار سيّء أو جيّد؟ الجواب قد يفاجئكم

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) بدلاً من النظر إلى الزواج في بدايات الشباب كهدية من الله يعتبر البعض هذا الزواج وكأنه أسوأ قرار يمكن أن يتخذه الزوجان. عندما أخبرت مديرتي أنّي مخطوبة بينما كنت لا أزال في العشرين من عمري  أعربت عن قلقها الشديد حيال مستقبلي وبدأت في البكاء. حتى الكاهن الذي زوجنا فتح ذراعيه  وقال: “حظًا سعيدًا”.

لا شك في أن الزواج في بدايات الشباب أمر صعب. على الأزواج أن يتحملوا انتقادات الآخرين ، بمن فيهم المسيحيون ، الذين يسخرون من قرارهم الزواج وهم في سن الشباب:” إنهم مجانين.

ولكن إذا كان شخصان ملتزمان بمحبة يسوع وحب بعضهما فلماذا الحزن والانتقاد؟

لهذا الزواج  فوائد قد لا تعرفونها:

1-    يقلل من البحث عن العلاقات الجنسية خارج أطر الزواج.

2-    يساعد الثنائي على اختيار أولياتهما في هذه الحياة بوقت مبكر واخبار كل شيء للمرة الأولى مع الشريك.

3-    يعيشون شراكة منذ بداية عمرهم.

4-    يعطي فرصة ليعيش الثنائي بحرية ومن دون الاتكال على أي طرف ثالث.

5-    عيش سن الشباب حتّى آخر لحظة.

6-    يسمح بممارسة الجنس بدون قلق.

7-    يسمح للثنائي بانجاب الأطفال باكرًا ولهذا منافع صحية عديدة على الأم والأطفال وكذلك له إيجابياته الاجتماعية حيث سرعان ما يصبح الأهل أصدقاء لأولادهم من دون أن يكون هناك فرق شاسع بالعمر.

8-    يساعد المرء على اكتشاف ما الذي يريده الله من الشريكين بوقت مبكر.

9-    يختبر الشريكان كل شيء معًا حيث لن يضطرا إلى السير لوحدهما عندما تصبح الأمور صعبة.

10- يساعد على نضوج الشريكين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً