لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

هذه هي أعظم نقاط ضعف الشيطان

FALLEN ANGEL,SATAN
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)في كثير من الأحيان عندما نرى شرًا عظيمًا في العالم نشعر برغبة في “محاربة النار بالنار” واستخدام نفس التكتيكات التي يستخدمها العدو. نبدأ في إقناع أنفسنا أنه إذا كنا أقوياء بما فيه الكفاية يمكننا قهر الشيطان وجميع أتباعه.

 

ومع ذلك فإن هذه الاستراتيجية ستضر بنا في النهاية. إذا أردنا حقًا أن نتغلب على قوة الشيطان في حياتنا فنحن بحاجة إلى أن ندرك أعظم نقاط ضعفه.

 

الشيطان يحب القوة لذا سوف يستخدم رغبتنا بأن نتسلّط عليه ضدّنا. ولكن هناك شيء واحد يكرهه الشيطان كثيرًا وهو وحده قادر على غلب قوته: الضعف والتواضع.

قد يبدو هذا غريباً ومضاداً للمنطق قليلًا لكنه الطريقة لوحيدة لهزيمة الشيطان.

 

كان المثال الأسمى على “الضعف” الذي تغلب الشر هو صلب المسيح. ملك الملوك رفع على خشبة الصليب وسط ألم كبير. تم تقييد يديه وقدميه مما جعله ضعيفًا تمامًا. يمكن لصالبيه فعل أي شيء يريدونه بينما هو غير قادر على فعل شيء لحماية نفسه.

 

ومع ذلك فإن هذا الضعف هو في الواقع عمل محبّة وتضحية بالذات. إن قوة الحب التي شهدتها تلك اللحظة حطمت روابط الموت وفتحت أبواب الجنة. مثال المسيح على إراقة دمه يلخص لنا معنى ان يكون المرء مسيحي.

 

إن عدداً لا يحصى من الرجال والنساء عبر التاريخ استلهموا من الصليب ونتيجة لذلك تم تدمير إمبراطوريات الشر وتم تدمير الأنظمة السياسية الفاسدة. سوف يستمر الضعف بإنقاذ البشرية على مدى التاريخ.

 

يشير الفيلسوف بيتر كريفت في كتابه “فلسفة تولكين إلى أن ضعف الشر يكمن في أنه لا يستطيع التغلب على الضعف.

 

فلنفكّر في الأم تريزا. عملت مع أفقر الفقراء وفي أعين العالم كانت امرأة مسنة قصيرة وضعيفة ومع ذلك كانت واحدة من أقوى النساء اللواتي لم يتمكن الشيطان من قهرها.

 

إذا أردنا التغلب على الشر فإن الطريق إلى النصر تتسم بالتواضع والتضحية الذاتية. فقط عندما نعطي كل شيء إلى الله نتمكن من دحر الشر.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً