لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

نائب في البرلمان الأوروبي يكشف المستور ويحذّر

مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)“نتحدث عن التعصب ضد المسيحيين في جميع أنحاء العالم، ولا نولي أي اهتمام لحقيقة أنه على عتباتنا الخاصة وفي شوارعنا هناك تواجه المسيحية كرهًا وتعصبًا…. علينا القول كلا هذا يكفي. ليس علينا مواجهة هذا بعد الآن “.

 

بهذه الكلمات استهل ناثان جيل عضو البرلمان الأوروبي (بريطانيا) الذي استضاف مؤخرًا حلقة نقاش في البرلمان الأوروبي حول التعصب ضد المسيحيين في أوروبا. تحدث العديد من الخبراء الدوليين والمحامين وقادة منظمات الحرية الدينية حول هذا الموضوع. جيل شدد على أنه إذا أهملت أوروبا الحرية الدينية التي تعد علامة من علامات تراثها فإنها بذلك تتجاهل تضحيات الذين عملوا وحاربوا كي تصبح أوروبا نموذجًا للحريّة والديمقراطية.

 

الرئيس التنفيذي لصندوق بارناباس هندريك ستورم أشار بدوره إلى أهمية الحريات الأساسية في أوروبا ومن بينها الحرية الدينية: “لا يمكنك اختيار أنواع الحرية التي تريد الدفاع عنها: حرية التعبير أو حرية الصحافة أو الحرية الأكاديمية أو حرية الدين. يجب عليك الدفاع عن كل هذه الحريات في آن واحد فهي ترتبط بشكل وثيق مع بعضها البعض.

 

ستورم أضاف محذّرًا: “نحن نرى بشكل متزايد تآكل حرية الدين في أوروبا “.

 

من جهتها أشارت إلين فانتيني وهي عضو في مرصد التعصب والتمييز ضد المسيحيين في أوروبا إلى دلائل واضحة على اضطهاد المسيحيين في أوروبا.

 

حيث جمعت المنظمة التي تمثلها فانتيني أكثر من 2200 حالة من التعصب أو التمييز ضد المسيحيين في أوروبا منذ عام 2006.

 

“لا يمكن لدولة واحدة مكافحة اضطهاد المسيحية. … يجب أن نتحد وندافع عن معتقداتنا وحقوقنا. يجب أن ندافع عن بعضنا البعض. عندما يكون هناك اضطهاد علينا أن نكون صوت من يعجزون عن التعبير.” خلص ناثان جيل.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
نائب
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً