أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

سفير بابوي سابق يتهم البابا بالتغطية على الاعتداءات الجنسية والبابا يردّ عليه…هذا ما قاله البابا

PAPIEŻ FRANCISZEK
AP POOL/Associated Press/East News
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تزامناً مع زيارة البابا الى ايرلندا حيث شدد على أهميّة العائلة وعالج فضائح الاعتداءات الجنسيّة، صدر صباحاً في عدد كبير من وسائل الاعلام العالميّة مقالاً فيه الكثير من الاتهامات الموّجهة الى البابا فرنسيس بقلم السفير البابوي السابق في الولايات المتحدة: المونسنيور كارلو ماريا فيغانو في تتمة لما يُعرف بالفاتيليكس.

وقال البابا للصحافيين انه قرأ البيان وطلب منهم قراءته والحكم بأنفسهم. وشدد على أنه لن يعلق وان البيان يتحدث عن نفسه، واعتبر ان باستطاعة الصحافيين استخلاص الخلاصات بنضوج مهني.

 

قرر المونسنيور فيغانو أن ينقل الى العالم نسخته من الأمور من خلال وثيقة من ١١ صفحة يؤكد من خلالها ان الكرسي الرسولي كان على علم تام بقضيّة ماكاريك أقله منذ العام ٢٠٠٠ أي خلال حبريّة البابا يوحنا بولس الثاني الذي نصب ماكاريك في نهاية السنة المذكورة رئيس أساقفة واشنطن قبل أن يعلنه كاردينالاً في السنة التي تلت علماً انه كان على علم ان الأسقف يدعو الاكليريكيين الى إقامة العلاقات معه في منزله على شاطئ البحر. وأوحى ان الكاردينال سودينو كان يُخفي عن البابا القديس معلومات مهمة مستفيداً من وضعه الذهني المتردي. لكن البابا يوحنا بولس الثاني كان في وضع صحي صعب لكن صحته العقليّة كانت بألف خير كما باستطاعة أكثر من مليوني شاب كاثوليكي تأكيده إثر لقائهم به في تور فيرغاتا في العام ٢٠٠٠

 

ويقول فيغانو ان البابا مستمر في تغطيّة ماكاريك لكن الحبر الأعظم أخذ بحقه عقوبة وحيدة فعليّة كانت تجريده من مهامه الأسقفيّة واستبعاده وفرض حياة العزلة عليه. فكيف تتماشى هذه القسوة مع التساهل الذي يتحدث عنه فيغانو؟

 

وعلينا ان لا ننسى ان نيّة المُتهم السليمة هي بأهميّة الاتهامات الموجهة. يتحدث فيغانو بعد مرور خمس سنوات عن لقائه بفرنسيس. فلماذا انتظر كلّ هذا الوقت؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.