أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

رئيسة بلدية فقدت بصرها فبدأ الناس بالصلاة…اقرأوا ما حصل معها

Share

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) فيما يسمى بالمثلث الشمالي لأمريكا الوسطى تشكل بلدان الهندوراس والسلفادور وغواتيمالا بقعة من العنف. معدل القتل في هذه المنطقة أعلى من معظم المناطق التي تشهد حروبًا.

وسط كل هذا العنف تقع مدينة سان كريستوبال أكاساغاستلان وهي واحة خلابة من الهدوء يبلغ عدد سكانها نحو 6000 شخص. ما يميز هذا المكان هو جهود السّيدة جينيث أوردونيز رئيسة البلدية.

يقول إدواردو غالو طبيب كوبي أحضرته أوردونيز إلى المدينة للمساعدة في الرعاية الصحية: “هذا مكان خاص للغاية… لدينا الفرصة لتحسين حياة الناس وللقيام بذلك من خلال الحب. لقد خلقت جينيث بيئة رائعة.”

 

لقد وضعني الله في هذا المكان

إن دافع أوردونيز لحماية وتأمين مواطنيها يأتي مباشرة من إيمانها. “لقد وضعني الله في هذا المكان وأعطاني الحب والرغبة في خدمة شعبي وجعل حياتهم أفضل… لدي إيمان بالله وأنا أحب الناس.”

سان كريستوبال أكاساغاستلان هي المدينة الوحيدة في غواتيمالا حيث تبلغ نسبة الأمية صفر. تقول إدنا غاليسيا وهي معلمة محلية: ” الجميع هنا يعيش فقرًا لكنهم يعرفون أن التعليم مهم لهم ولأولادهم”.

تتجول جينيث بانتظام في جميع أنحاء المدينة حيث يحييها الصغار والكبار إذ إنها تتوقف للاستماع إلى قصة أو طلب من أحد مواطنيها. “أعرف معظم الناس ويعرفونني. نحن نبني حياة أفضل معا “.

 

الله يعطيني القوة

عندما سُئلت عن كيفية عملها بلا كلل قالت ببساطة: “الله يعطيني القوة”.

تعمل جينيث بدعم من زوجها الذي يساعدها في تنفيذ مبادراتها ويدعمها بكل الطرق: “لقد أعطانا الله هذه المنصة لمساعدة الناس ومحاربة الظلم. إنه لشرف أن أساعد زوجتي وأن أخدم الله بهذه الطريقة”.

 

هكذا فقدت بصرها…

وتقول جينيث إن طريقها إلى مكتب رئاسة البلدية كان في حد ذاته عملاً من أعمال الله. أثناء حملها بطفلها الثالث فقدت بصرها. عندما سمع أهل البلدة عن حالتها حضروا إلى منزلها للصلاة من اجلها.

“كان تدفق الحب والدعم عظيماً…ومنذ تلك الحادثة تعهدت بإيجاد طريقة لإعادة الحياة إلى هذه المنطقة.” تقول جينيث.

بعد أن أنجبت طفلها استعادت بصرها بالكامل وحصلت على وظيفة في البلدية. “أردت ببساطة مساعدة سكان مدينتي. لم يكن لدي أي نية لترأس البلدية. ”

“إذا كنا ناجحين فذلك لأننا نركع على ركبتينا أمام الله الذي يفيض علينا ببركاته… يجب ألا ننسى أبداً أن الله هو مصدر كل النعم.” تختم جينيث.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.