أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

دراسة: السمنة لدى الأولاد قد تكون متأثرة بعادات نمط حياة أمهاتهم

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لماذا يسمَنُ المزيد من الأولاد بحسب معايير طبية وكيف تؤثر عليهم أمهاتهم؟ هذا ما أراد الباحثون التوصل إلى معرفته من خلال دراسة جديدة!

بحسب مراكز الولايات المتحدة للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، يُصنَّف ولد تقريباً من أصل خمسة في الولايات المتحدة ممن تقل أعمارهم عن الـ 19 سنة في خانة “السمين”.

ما الذي أسهم في السمنة لدى الأولاد؟ في سبيل اكتشاف ذلك، نظر العلماء في دراسات أظهرت بعض العادات في نمط حياة الأمهات خلال عدة سنوات. وأشارت النتائج إلى أن الأمهات اللواتي يتبعن خمس عادات معينة قادرات على الحد من خطر إصابة أولادهن بالسمنة.

حلّل الباحثون في كلية هارفرد للصحة العامة معطيات متعلقة بأكثر من 24000 طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و18. هؤلاء هم أولاد ممرضات كنّ قد تسجلن في الدراسة الصحية الثانية عن الممرضات في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

ملأت الممرضات استمارات عن عادات أسلوب حياتهنّ، بما في ذلك تناول الكحول وعادة التدخين وعادات التمرين واتباع حمية غذائية. في الفترة التالية، أصيب 5.3% من الأولاد الذين شملتهم الدراسة بالسمنة. وعندما راجع الباحثون عوامل الخطر وقارنوها بالأولاد غير السمان، وجدوا أن هناك عاملين مرتبطين بنتائج أفضل للأولاد: الوزن الصحي للأم كان مقروناً بتراجع خطر إصابة أولادها بالسمنة بنسبة 56%، وعدم التدخين كان مرتبطاً بتراجع بنسبة 31%.

واكتُشف تراجع أكبر لخطر الإصابة بالسمنة – 75% – عندما اتبعت الأمهات خمس عادات صحية في آن معاً: الحفاظ على وزن صحي، عدم التدخين، ممارسة الرياضة، اتباع حمية غذائية صحية وتناول الكحول بشكل خفيف أو معتدل.

اكتشاف هذه التأثيرات مجتمعةً كان جديداً، على الرغم من أنه من المعلوم أن بعض هذه الخيارات في أسلوب الحياة تسهم في السمنة.

في الدراسة، تبين أن اجتماع العادات الصحية الخمس مهم أكثر من أي عامل على حدة. على سبيل المثال، لم تشكل الحمية الغذائية لدى الأمهات لوحدها عامل خطر.

وبالإضافة إلى العوامل الخمسة المُلاحظة في دراسة هارفرد، قال أحد الباحثين أنه من المهم أن تتخلص الأم من الإجهاد. وبالنسبة للأولاد، يجب أن يمتنعوا عن تناول الأطعمة التي تزيد مقاومة الإنسولين.

يقول الباحثون الذين أجروا الدراسة أنهم لم ينتهوا بعد من تحليل كافة المعطيات. في الخطوة التالية، ينوون متابعة الدراسة حول الأولاد ليروا إذا كانت هناك تأثيرات ذات أمد أطول على أجسامهم بعد سنّ الثامنة عشرة قد تكون مرتبطة بخيارات أسلوب حياة أمهاتهم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.