لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من الأسبوع الخامس عشر من زمن العنصرة في ٢٨ آب ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الثلاثاء الخامس عشر من زمن العنصرة

 

فِيمَا كانَ يَسُوعُ ذَاهِبًا إِلى أُورَشَلِيم، ٱجْتَازَ ما بَيْنَ السَّامِرَةِ والجَلِيل. وفِيمَا هُوَ يَدْخُلُ إِحْدَى القُرَى، لَقِيَهُ عَشَرَةُ رِجَالٍ بُرْص، فَوَقَفُوا مِنْ بَعِيد، وَرَفَعُوا أَصْواتَهُم قَائِلين: “يا يَسُوع، يَا مُعَلِّم، إِرْحَمْنا!”. وَرَآهُم يَسُوعُ فَقالَ لَهُم: “إِذْهَبُوا وأَرُوا أَنْفُسَكُم لِلْكَهَنَة”. وفيمَا هُمْ ذَاهِبُونَ طَهُرُوا. فَلَمَّا رَأَى وَاحِدٌ مِنْهُم أَنَّهُ قَدْ شُفِيَ، عَادَ وَهوَ يُمَجِّدُ اللهَ بِصَوتٍ عَظِيم. وٱرْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ قَدَمَي يَسُوعَ يَشْكُرُه، وكانَ سَامِرِيًّا. فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقال: “أَمَا طَهُرَ العَشَرَة؟ فَأَيْنَ التِّسعَة؟ أَمَا وُجِدَ فِيهِم مَنْ يَعُودُ لِيُمَجِّدَ اللهَ سِوَى هذَا الغَريب؟!”. ثُمَّ قالَ لَهُ: “قُمْ وٱذْهَبْ، إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ!”.

 

قراءات النّهار:  يعقوب ١: ٩-١٨ / لوقا ١٧: ١١-١٩

 

التأمّل:

 

هذا الإنجيل واقعيّ جدّاً!

ففي كلّ العصور، نجد أناساً يعتبرون بأنّ الله “مجبور فيهم” وبأنّ لهم حقّ في التمتّع بإنعاماته…

قلّةٌ ربّما تدرك بأنّ ما يمنحنا إيّاه الربّ هو هبات لا حقوقٌ مكتسبة وهي هبات تهدف لتغييرنا إن تجاوبنا مع نعمته…

يظهّر لنا هذا النصّ حقيقةً ساطعة وهي أنّ الشفاء الجسديّ ليس بشيءٍ أساسيّ بل الأهمّ هو التغيّر الدّاخليّ والشفاء الحقيقيّ هو التوبة والعودة الحقيقيّة لا النفعيّة إلى الربّ على مثال السامريّ الّذي أدرك وفهم قيمة الحدث أكثر من التسعة الّذين اكتشفوا بشفاء أجسادهم ولم يعبأوا بشفاء أرواحهم!

إن شكر الله ليس مجرّد واجبٍ أخلاقيّ بل هو دليلٌ على إدراكنا لما وهبنا إيّاه من نِعَم…

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٨ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/4cdx7Mh4X4Y

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً