أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

البابا واضح: محاسبة الأساقفة الذين تستروا على الاعتداءات الجنسية

Share

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  قال مدير المكتب الصحفي للكرسي الرسولي غريغ بورك إن رسالة البابا فرنسيس الخاصة بالانتهاكات الجنسية تدعو إلى محاسبة الأساقفة الذين تستّروا على هذه الأعمال المشينة.

في رسالة  موجهة إلى “شعب الله” في العشرين من آب/أغسطس أعرب البابا عن شعور الكنيسة بالعار والندم تجاه “فظائع” الإساءات الجنسية المرتكبة ضد القاصرين والضعفاء. “لقد أهملنا وتخلينا عن الصغار” قال البابا بأسف كبير مشيرا إلى أن جروح الضحايا لا تختفي. ولفت بورك إلى إقرار البابا بأن أي جهد لإصلاح الأضرار التي وقعت لن يكون كافيا على الإطلاق مشيرا إلى أن البابا سبق أن التقى العديد من الضحايا منذ انتخابه.

بورك أضاف أن الحبر الأعظم يعتقد أن هناك حاجة ملحة لمحاسبة الجناة وهم ليسوا فقط من ارتكبوا جرائم بل أيضا الذين تستّروا على هذه الانتهاكات ما يعني في كثير من الأحيان الأساقفة.

ومن هذا المنطلق يصرّ البابا على أن الانتهاكات ليست خطيئة فحسب وإنما “جريمة”.

 

طرق تقليدية للغاية لمحاربة الشر

بالإضافة إلى دعوة مؤسسات الكنيسة إلى توفير “الحماية الضرورية” يطلب رئيس الكنيسة الكاثوليكية من جميع المؤمنين القيام بدورهم. ووفقا لغريغ بورك فإن هذا ينطوي على طرق تقليدية للغاية لمحاربة الشر وهي الصلاة والصوم.

تأتي رسالة البابا فرنسيس الموجهة إلى العالم بأسره في أعقاب تقرير صادر عن هيئة محلفين كبرى في ولاية بنسلفانيا الأمريكية. وقد أحصى التقرير أكثر من ألف ضحية لإساءة المعاملة من قبل ما يقرب من 300 كاهن خلال فترة 70 عامًا منذ خمسينيات القرن العشرين. ويشكك هذا التقرير أيضًا في إدارة الأساقفة المحليين الذين نقلوا الكهنة المتهمين بالإساءات الجنسية من رعية إلى أخرى.

إذًا مجددًا تواجه الكنيسة الكاثوليكية فضيحة الاعتداء الجنسي التي ارتكبها أشخاص مكرسون في تشيلي والولايات المتحدة.

ومن المقرر ان يتطرّق البابا فرنسيس لموضوع الاعتداء الجنسي خلال زيارته ايرلندا في 25 و26 من آب/ أغسطس بحسب ما أعلن رئيس أساقفة دبلن ديارمويد مارتن. وكانت الكنيسة في إيرلندا قد تأثرت بالعديد من الفضائح ما دفع البابا بندكتس السادس عشر في آذار/مارس من العام 2010 إلى بعث رسالة إلى المؤمنين بالبلاد تحدّث فيها عن انزعاجه للغاية من هذه الانتهاكات معربًا عن شعور الكنيسة بالعار والندم حيال ما يحصل.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.