أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

أمّ مُنهكة تكتب رسالة تطلب فيها المساعدة من زوجها فتنتشر مثل النار في الهشيم…اقرأوا الرسالة

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الاعتناء بطفل حديث الولادة أمر مُنهك عقلياً وجسدياً ونفسياً، أقله في الأشهر الأربعة الأولى من عمره، لأنه ينبغي على الأهل أن يكرسوا ذاتهم كلياً لرعاية هذه الحياة الجديدة! خلال هذه المرحلة الفوضوية، ما من وقت طويل للاعتناء بالذات ولا للتواجد كلياً مع الشريك.
سيليستي إلراتش هي مدوّنة وأمّ لطفل ورضيع. كتبت رسالة مفتوحة إلى زوجها طالبةً منه المزيد من المساعدة للاعتناء بولديها. فانتشرت هذه الرسالة كالنار في الهشيم لأنها ترسم صورة واقعية جداً عما يبدو عليه الوضع بالنسبة إلى أمّ تشعر أنها تقوم بكافة الأعمال بمفردها.

“زوجي العزيز،
أنا بحاجة إلى المزيد من المساعدة.
الليلة الفائتة كانت صعبة عليك. طلبت منك أن تسهر على الطفل لأتمكن من الخلود إلى النوم باكراً. كان الطفل يبكي وينتحب فعلاً. سمعته من الطابق العلوي، فكنت أشعر باضطراب في معدتي بسبب الصوت. تساءلتُ إذا كان يجدر بي أن أنزل وأريحك أو إذا كان يجب أن أغلق الباب لأهنأ بالنوم الذي كنت بأمس الحاجة إليه. اخترتُ النوم.
فدخلتَ إلى غرفتي بعد عشرين دقيقة، وكان الطفل لا يزال يبكي بجنون. وضعتَ الطفل في السرير ودفعتَ السرير بلطف ليكون أقرب إلى سريري، في بادرة واضحة بأنك انتهيتَ من الاهتمام به.
أردتُ أن أصرخ في وجهك. أردتُ في تلك اللحظة أن أخوض شجاراً. كنت أعتني بالرضيع والطفل طوال النهار. وكنتُ سأستيقظ مع الرضيع لأطعمه كل الليل. أقلّ ما كان يمكنك فعله هو حمله لساعتين في المساء لأحاول النوم.

الصفحات: 1 2 3

Tags:
أمّ
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.