لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

أستاذ يصارع السرطان يحصل على هديّة لم يتوقّعها

ROBERT GOODMAN
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) فيما كان روبرت غودمان يعاني هذا الصيف من جلسات منهكة من العلاج الكيميائي لمكافحة سرطان القولون، أدرك أن إجازته المرضية من وظيفته كأستاذ تاريخ ستوشك على الانتهاء. فلم يكن يكافح فقط للبقاء على قيد الحياة، وإنما أيضاً للحفاظ على وظيفته وكسب لقمة عيشه.

في 6 أغسطس، اليوم الذي كان يُفترض بغودمان أن يستأنف عمله، كان لا يزال يعاني من الآثار الجانبية لعلاجه: غثيان، قشعريرة، ليالي بلا نوم، نظام مناعة ضعيف، ناهيك عن التأثيرات النفسية التي ترافق محاربة المرض. كان يتساءل كيف سيستيقظ كل يوم عند الخامسة فجراً.

خلال جلسة كيميائية في يوليو، التقط الأستاذ البالغ 56 عاماً صورة ذاتية وأرفقها بنداء لطلب المساعدة من المربّين الآخرين في ولاية فلوريدا الذين يسمح لهم النظام المدرسي بتبادل أيام الإجازة المرضية في ما بينهم أو التبرع بها. كتب على فايسبوك: “…إذا حصلتُ على عشرين يوماً إضافياً من أي أستاذ أو موظف في الولاية، سأتمكن من تمضية المزيد من الوقت للتعافي من خلال متابعة الجلسات الكيميائية الممتدة طوال 12 أسبوعاً، أي الوقت الذي يفترض بأن يكون كافياً لي لمتابعة العلاج على الأقل”.

في غضون أربعة أيام، اجتمعت حوله الأسرة التعليمية جمعاء بما في ذلك أساتذة جامعيين وتبرعوا بمئة يوم من الإجازة المرضية. صرّح غودمان لسي إن إن: “شعرت بالذنب لأنني أعلم أن هناك أشخاصاً يعيشون وضعاً أصعب مني” وقد قدموا أيامهم الثمينة.

لكن ابن فلوريدا لم يتفاجأ بهذه المساعدة لأن “الأساتذة يعطون دوماً، إنها مهنة عطاء”، على حد قوله. هذه المساعدة شكلت مصدر محبة بالنسبة له.

الآن، بإمكان غودمان ألا يقلق حيال العمل، وأن يخصص كل طاقته لمكافحة ورمه الفتاك الذي لم تُشخص إصابته به إلا في مرحلة متأخرة، ما أدى إلى فقدانه القوة في رئتيه والقدرة على الغناء. مع ذلك، صمّم أن أول ما سيفعله عند استئنافه العمل هو إقامة حدث موسيقي للتعبير عن شكره لجميع الذين ساعدوه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً