أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

رموا لوحة العذراء وحوّلوا الكنيسة إلى معلف…ما حصل بعدها في ذاك الصباح أكبر من معجزة خضّت العالم

OUR LADY OF THE ROSARY
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في سبتمبر الماضي، زار البابا فرنسيس كولومبيا. وقبل الانطلاق في رحلته، طلب أن ترافقه الصورة العجائبية لشفيعة كولومبيا، سيدة الوردية في تشيكينكيرا. وصمم البابا أن يمضي بعض الوقت أمام الصورة التي نالت تكليلاً كنسياً من البابا القديس بيوس العاشر في 9 يناير 1910. قصة هذه الصورة رائعة. لنكتشفها سوياً!

إذا كنتم فنانين في القرن الحادي والعشرين واحتجتم إلى طلاء لإبداعاتكم، بإمكانكم التوجه إلى متجر الأعمال الحرفية لشراء كل ما يلزمكم. ولكن الحصول على لوازم الفنانين في القرن السادس عشر لم يكن بهذه السهولة.

ألونسو دي نارباييس كان رساماً إسبانياً في تلك الحقبة. طلب منه أنطونيو دي سانتانا أن يرسم لوحة للعذراء المباركة من أجل كنيسة صغيرة كان قد بناها. فأكبّ ألونسو فوراً على العمل.

رسم ألونسو اللوحة بأصباغ ابتكرها بنفسه بالاستعانة بالتراب والأعشاب والأزهار في المنطقة (كولومبيا الحديثة) التي كان يعمل فيها. ولوحته كانت على الأرجح قطعة قماش منسوجة من صنع الهنود المحليين.

بدأ ألونسو ينشر أصباغه على قطعة القماش المنسوجة ورسم صورة العذراء بطول متر تقريباً (39.37 بوصة) واقفةً على نصف قمر.

في الصورة، ترتسم ابتسامة رقيقة على وجه العذراء التي تحمل المسيح الطفل على ذراعها اليسرى. ولدى يسوع طائر صغير مربوط بإبهام يده اليمنى. تتدلى مسبحة من يد العذراء التي رُسم القديس أنطونيوس البادواني والقديس أندراوس الرسول على جانبيها.

من خلال استخدام هذه الأدوات القديمة، أبدع نارفاييس إحدى أروع اللوحات المريمية، سيدة الوردية في تشيكينكيرا.

مع الأسف، لم تُؤمَّن الحماية للوحة والقماش في الكنيسة التي كان بناؤها ضعيفاً. اهترأت اللوحة وبهُت لونها. فأزيلت من الكنيسة وأُخذت إلى تشيكينكيرا حيث استُخدمت كلوحة لتجفيف القمح تحت أشعة الشمس. بقيت هناك لمدة سبع سنوات. بعدها، وصلت ماريا راموس من إسبانيا، وحزنت كثيراً عندما رأت أن الكابيلا مستخدمة للحيوانات وأن اللوحة في هذا الوضع المذري.

يوماً بعد يوم، كانت تصلي من أجل إحياء الكابيلا. في 26 ديسمبر 1586، عند التاسعة صباحاً، بدأ القماش يسطع فيما كانت أشعة الشمس تشرق عليه. فجأة، رُممت الصورة كلها. تجددت الصورة فيما كانت الثقوب والشقوق في النسيج تلتحم.

ذُهلت ماريا، وسرعان ما جذبت المعجزة جموعاً كثيرة. تلا ذلك حصول شفاءات عجائبية، فطلب المسؤولون الكنسيون تحقيقاً للتأكد من صحة هذه الادعاءات. بالفعل، ثبُتت صحة شفاءات كثيرة.

سنة 1630، سمح رئيس أساقفة بوغوتا للإخوة الدومينيكان بتولي مسؤولية الكابيلا التي استُبدلت بكنيسة عادية. سنة 1801، شُيدت البازيليك الحالية لتحل محل الكنيسة الصغيرة، وعيّن الكرسي الرسولي عيداً ليتورجياً يُحتفل به أيضاً في الإكوادور وفنزويلا.

سنة 1829، أعلن البابا بيوس السابع سيدة تشيكينكيرا شفيعة لكولومبيا. وسنة 1910، وافق البابا القديس بيوس العاشر على التكليل الكنسي للوحة. وسنة 1919، نفذ البابا بندكتس الخامس عشر ذلك المرسوم لأنه أرجئ بسبب الأجواء السياسية في البلاد. في النهاية، حوّل البابا بيوس الحادي عشر المزار إلى بازيليك صغرى سنة 1927.

حالياً، يُحتفل بعيد سيدة الوردية في تشيكينكيرا في 9 يوليو، يوم التكليل. يا سيدة الوردية، صلي لأجلنا!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.