أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كان الطّفل يتعرّق ويختنق داخل السّيارة التي تحوّلت جحيما… إنتبهوا فهذه الحادثة المتكررة قد تنال من حياة أولادكم

Shutterstock
Share

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان الطّقس معتدلًا بامتياز في سبارتانبورغ جنوب كارولاينا الأمريكية خلال ذلك اليوم فالحرارة كانت نحو 23 درجة مئوية.

أما في داخل تلك السّيارة المركونة في موقف “والمارت” فقد تحوّلت هذه الدّرجة المتوسّطة إلى أخرى ملتهبة لا بل قاتلة.

بينما إنتهت إحدى الأمهات من التّسوق توجّهت مع أولادها إلى السّيارة فاستوقفها صوت بكان طفل رضيع. تلفّتت بحثًا عن مصدر صوت البكاء لترى طفلّا لا يتعدّى عمره الستّة أشهر داخل باص ومكبل داخل كرسيه على المقعد الخلفي.

كان الباص مقفلًا ونوافذه محكمة الإغلاق.

“كان الطّفل يتعرّق ويصرخ بشدّة.” قالت السّيدة التي سارعت إلى طلب المساعدة بعد فشلها في فتح الباص.

من دون أي تردد وصل شرطي ومدير المتجر ونائبه لإنقاذ الصّبي الذي كان يتعرّق بشدة ويرتعش ويصرخ. عبثًا حاول المجتمعون إيجاد صاحب الباص فما كان امام أحد موظّفي “والمارت” إلّا ان يكسر زجاج النّافذة ويفك حزام الطّفل ويخرجه من الباص.

ما كانت إلّا دقائق حتّى ظهر والد الطّفل الذي هرع لرؤية ما يحصل. الرّجل كان يعتقد أنّه قد أوصل الطّفل إلى المنزل ولم ينتبه أن ابنه كان لا يزال معه في الباص. الرّجل قال إنّه لم ينم منذ يومين ما جعله غير قادر على التّركيز جيّدًا.

وهنا تجدر الإشارة ان الحرارة داخل السّيارة المغلقة لا تتطابق مع خارجها فهي ترتفع نحو 10 درجات كل 20 دقيقة وهنا تكمن الخطورة. قد تصل حرارة السّيارة إلى 45 درجة مئويّة في أوائل الصّيف. لذا من الضروري الانتباه دائمًا وعدم ترك طفل أو حيوان أليف داخل السّيارة حتّى ولو لدقائق معدودة.

إلى كل أب وأم وولي أمر أرجوكم إنتبهوا إلى هذا الموضوع الذي بات يتكرر في أكثر من مكان.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.