لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

دراسة علمية مذهلة… هناك حياة بعد الموت و هذه تفاصيلها

light door
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  لطالما سعى العلماء إلى الإجابة عن السؤال القديم والمحير: “هل هناك حياة بعد الموت؟”. وبعد عقود من الدراسات يقول علماء يحظون بمكانة علمية رفيعة أنه لا موت للوعي، بل مجرد موت الجسد. فالروح يمكن أن تستمر في العيش على مقياس كمي.

 

وفقاً لهؤلاء العلماء، وفق موقع “اكسبرس”، تسمح ميكانيكا الكم للوعي بالعيش إثر موت الجسم. وفي حين أنهم لا يزالون غير متأكدين من تحديد ماهية الوعي، يعتقد الطبيب الأميركي ستيوارت هامروف، من جامعة أريزونا، والفيزيائي البريطاني روجر بنروز أن الوعي عبارة عن مجرد معلومات مخزنة على مستوى كمومي (Quantum). ويقولان إنه يوجد دليل على أن البروتين داخل الأنيببات الدقيقة- وهي مكون بنيوي للخلايا البشرية- يحمل معلومات كمية مخزنة على مستوى دون ذري.

 

يشرح هامروف هذه العملية: “لنفترض أن القلب توقف عن الخفقان، وتوقف الدم عن التدفق، الأنيببات الدقيقة (أي أكبر مكونات الهيكل الخلوي التي تشارك في الحفاظ على بنية الخلية جنباً إلى جنب مع الخيوط الدقيقة والخيوط المتوسطة التي تشكل معاً الهيكل الخلوي) تفقد حالتها الكمية. المعلومات الكمومية لا تدمر داخل الأنيببات الدقيقة، وهي تُوزع وتبدد إلى الكون بشكل عام”.

 

يضيف هامروف: “إذا تم إنعاش المريض، يمكن أن تعود هذه المعلومات الكمومية إلى الأنيببات الدقيقة. عندها يقول المريض إنه كان لديه خبرة قريبة من الموت. وإذا لم تنجح عملية الإنعاش ومات المريض فمن الممكن أن توجد هذه المعلومات خارج الجسم، وربما إلى أجل غير مسمى، كروح”.

يتفق الباحثون من معهد ماكس بلانك الشهير للفيزياء في ميونيخ مع الأفكار التي سبق ذكرها، ويعلنون أن الكون المادي الذي نعيش فيه ليس إلا إدراكنا للأشياء، وبمجرد أن تموت أجسادنا، يبدأ عالم لا نهاية له. وكان الدكتور هانس بيتر دور، الرئيس السابق لمعهد ماكس بلانك للفيزياء، قد قال عن هذا الموضوع في وقت سابق إن “ما نعتبره هنا والآن، أي هذا العالم، هو في الواقع مجرد مستوى مادي يمكننا فهمه. لكن أبعد من ذلك هناك حقيقة لا نهائية أكبر من ذلك بكثير. حياتنا التي نحياها يحيط بها العالم الآخر بالفعل. يموت الجسد، لكن يستمر مجال الكم الروحي. وبهذه الطريقة، أنا خالد”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً