أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

خمسة أمور يجب عدم فعلها في الزواج

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يلجأ الزوجان من أجل نجاح زواجهما إلى قراءة الكتاب المقدس والصلاة معاً. ويحاولان كشخصين غير كاملين أن يعبّرا لبعضهما عن محبة المسيح مدرِكين أن الحياة صعبة أحياناً. في الزواج تجارب جيدة وأخرى سيئة، سيما وأنه يشهد تغيرات كثيرة. والله هو القدير على حفظه.

 

من أجل الحفاظ على زواج سعيد:

 

1-      لا تتوقفوا عن الصلاة عن نية زوجكم!

pixabay

“ليعترف بعضكم لبعض بخطاياه، وليصلِّ بعضكم لأجل بعض حتى تنالوا الشفاء. صلاة الأبرار لها قوة عظيمة” (يعقوب 5، 16).

لا تتوقفوا عن الصلاة لبعضكم البعض حتى عندما تكونون مجروحين. ففي الاعتراف والصلاة، يحصل الشفاء. وفي الصلاة، تنبعث القوة.

 

2-      لا تحقدوا!

pixabay

الحقد هو غضب دائم تجاه شخص نتيجة ألم أو جرح. بإمكان الحقد أن ينمو ويتقيح حتى ينزف المزيد من الألم في الزواج. قولوا: “أشعر بأنني محق، ولكن من الأفضل أن نكون واحداً على أن أكون محقاً”. هذا القول صعب، لكن الروح القدس هو الذي يتغلب على الصعوبات. “لا تُحزِنوا روح الله القدوس الذي به خُتمتم ليوم الفداء. تخلصوا من كل حقد ونقمة وغضب وصياح وشتيمة وما إلى ذلك من الشرور، وليكن بعضكم لبعض ملاطفاً رحيماً غافراً كما غفر الله لكم في المسيح”. (أفسس 4: 30، 32).

 

3-      لا ترفضوا الحب!

pixabay

الحب هو أكثر بكثير من علاقة جسدية، لكن العلاقة الجسدية هي الاجتماع والتواصل. بإمكانكم أن تحبوا من خلال إعداد فنجان شاي لزوجكم. فالسماح بحصول اتصال جسدي يؤدي إلى مشاعر أخرى ومستوى مختلف من الوحدة.

“لا سلطة للمرأة على جسدها، فهو لزوجها. وكذلك الزوج لا سلطة له على جسده، فهو لامرأته. لا يمتنع أحدكما عن الآخر إلا على اتفاق بينكما وإلى حين، حتى تتفرغا للصلاة. ثمّ عودا إلى الحياة الزوجية العادية لئلا يعوزكم ضبط النفس، فتقعوا في تجربة إبليس. أقول لكم هذا لا على سبيل الأمر، بل على سبيل السماح”. (1 كورنثوس 7: 4، 6)

الله يقول لنا أنه ينبغي علينا في الزواج أن نعطي أجسادنا لأزواجنا كتقدمة.

 

4-      لا تستخفوا بالله داخل أزواجكم!

pixabay

قد نستخف بكلام الله إلى أزواجنا؛ قد نستخف بمستوى علاقتهم مع خالقنا ومستوى تناغمهم مع الروح القدس. إذا كنتم تشعرون أنكم لا تستطيعون أن تثقوا بقرارات زوجكم لأنه ضللكم في الماضي، أو إذا كنتم لا ترون أنه يصغي إلى صوت الله، فعودوا إلى النقطة الأولى التي ذكرتها: لا تتوقفوا عن الصلاة! “وأن يسكن المسيح في قلوبكم بالإيمان”. (أفسس 3، 17).

 

5-      لا تتوقفوا عن التشجيع!

pixabay

“الموت والحياة في يد اللسان، ومن أحب الثرثرة أكل ثمرها”. (أمثال 18، 21) بإمكاننا أن نتحدث عن حسنات أزواجنا بدلاً منه عن شوائبهم ونقاط ضعفهم. بإمكاننا التحدث عن الرجاء والحياة والإيمان بدلاً منه عن الموت والظلمة والدمار.

عندما نشيد بقوى أزواجنا، نقدم لهم الدعم. وعندما يقترب كل منا نحو الله، نقترب حتماً من بعضنا البعض. والله يجعل زواجنا سعيداً ومقدساً وواعداً ومليئاً بالسلام حتى في لحظات الألم.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.