أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الرابع عشر من زمن العنصرة في ٢٤ آب ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة الرابع عشر من زمن العنصرة

 

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ: “لا يَقْدِرُ عَبْدٌ أَنْ يَعْبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ وَيُحِبُّ الآخَر، أَو يُلازِمُ الوَاحِدَ وَيرْذُلُ الآخَر. لا تَقْدِرُون أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَالمَال”. وكَانَ الفَرِّيسِيُّون، وَهُمْ مُحِبُّونَ لِلْمَال، يَسْمَعُونَ هذَا كُلَّهُ، وَيَتَهَكَّمُونَ عَلَيْه. فَقَالَ لَهُم: “أَنْتُم تَتَظَاهَرُونَ بِالبِرِّ أَمَامَ النَّاس، ولكِنَّ اللهَ يَعْرِفُ قُلُوبَكُم؛ لأَنَّ الرَّفِيعَ عِنْدَ النَّاسِ هُوَ رَجَاسَةٌ أَمَامَ الله. دَامَتِ التَّوْرَاةُ وَالأَنْبِياءُ حَتَّى يُوحَنَّا. وَمِنْ ذلِكَ الحِينِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ الله، وَكُلُّ إِنْسَانٍ يَغْصِبُ نَفْسَهُ لِيَدْخُلَهُ. ولكِنْ لأَسْهَلُ أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ مِنْ أَنْ تَسْقُطَ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ التَّوْرَاة”.

 

قراءات النّهار: ٢ يوحنا ١: ١-١٣/ لوقا ١٦: ١٣-١٧

 

التأمّل:

 

من هو أو ما هو إلهك؟!

قد تستغرب هذا السؤال خاصّةً إن كنت ممّن يعتبرون بأنّهم مؤمنين…

ولكن عن أيّ إيمانٍ نتكلّم؟

فالإيمان النظريّ يختلف أحيانًا، مع الأسف، عن الإيمان الّذي يعاش يوميّاً خاصةً إن كان هناك تناقض فيما المطلوب هو التجانس ما بين القول والعمل أي ما بين الإيمان وممارسة هذا الإيمان في الحياة اليوميّة حيث أحياناً لا نعطي الله الأولويّة ونؤلّه سواه بهذا المعنى.

إنجيل اليوم يحثّنا على عدم المفاضلة ما بين الله وسواه ويدعونا لنعبد الله بالروح والحق فنتحرّر من كلّ عبودياتنا الأخرى!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٤ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/YgcEt43TvnX

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.