أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نقص في هذا الفيتامين يؤدّي إلى زيادة في دهون البطن

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في الأوساط الطبية، يكثر الحديث عن الفيتامين د الذي تنتجه بشرتنا عند التعرض لأشعة الشمس لكونه يؤدي عدة أدوار في جسم الإنسان.

أظهرت دراسات أجريت مؤخراً أن الفيتامين د يحمي من النوبة القلبية وداء السكري والسرطان، وأن نقص الفيتامين د يؤدي إلى تساقط الشعر. ولطالما رُبط نقص الفيتامين د بصحة العظام، وإنما قد يكون له دور بخاصة في عدوى الجهاز التنفسي وأمراض المناعة الذاتية.

أظهرت دراسة جديدة أن معدلات الفيتامين د تنخفض لدى ذوي المستويات العالية من دهون البطن ومحيط الخصر الكبير.

في الواقع، يعاني أكثر من 40% من سكان الولايات المتحدة من نقص الفيتامين د الذي أشار إليه البعض كـ “وباء مُهمَل”. ويُقدَّر أن مستويات الفيتامين د غير كافية لدى أكثر من مليار نسمة حول العالم.

وفيما تتضح أكثر فأكثر أهمية الفيتامين د، يكرّس الباحثون المزيد من الوقت لتحديد الأكثر عرضة لنقص الفيتامين د وإيجاد سبل لتجنب هذا النقص.

وبما أن الفيتامين د يؤدي دوراً مهماً، فإن معالجة مسألة نقصه أساسية. في هذا الصدد، قامت مجموعة من الباحثين من مركز VU الطبي الجامعي ومركز ليدن الطبي الجامعي في هولندا بإجراء بحث حول المسألة.

ونظراً إلى أنه كان قد رُصد رابط بين السُمنة ومعدلات الفيتامين د المتدنية، حاول الفريق العلمي أن يفهم إذا كان هناك دور لنوع الدهون ومكانها. فأخذ معطيات من دراسة وباء السمنة في هولندا عن آلاف الرجال والنساء المتراوحة أعمارهم بين 45 و65.

ركّز الفريق على مجموع الدهون، دهون البطن تحت الجلد، والدهون حول الأعضاء، والدهون في الكبد. وفي تحليله، نظم المعطيات وفقاً لمتغيرات مربكة كاستهلاك الكحول والتدخين والعِرق والمستوى العلمي والمرض المزمن ومستويات النشاط الجسدي.

اكتشف العلماء أن مجموع الدهون ودهون البطن مرتبطة بمعدلات الفيتامين د المتدنية لدى النساء، وأن التأثير الأكبر هو لدهون البطن. ولدى الرجال، تبين أن معدلات الفيتامين د المتدنية مرتبطة بدهون الكبد والبطن. هكذا إذاً، تبين أن دهون البطن لدى الجنسين تُنبئ بمعدلات أدنى من الفيتامين د.

هذا يعني أن العلاقة الوطيدة بين الكميات المتزايدة من دهون البطن ومعدلات الفيتامين المتدنية تفترض أن ذوي محيط الخصر الكبير معرضون أكثر للإصابة بنقص الفيتامين د ولا بد لهم من الخضوع لفحص معدلات الفيتامين د.

ما سبب وجود هذه العلاقة؟ هل يسبب النقص في الفيتامين د تخزين الدهون في منطقة البطن، أم أن دهون البطن تقلص معدلات الفيتامين د؟ لا يمكن للعلماء أن يستنتجوا من الدراسة التي أجريت اتجاه أو سبب العلاقة بين السمنة ومستويات الفيتامين د. لكن هذه العلاقة قد تشير إلى دور محتمل للفيتامين د في مخزون الدهون في البطن ووظيفته.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً