أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

للذين يشكّون في الله والإيمان به اقرأوا ما قاله أندريا بوتشيلي

مشاركة

 

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أجرت وكالة “فاتيكان نيوز” مقابلة مع التينور العالمي أندريا بوتشيلّي الذي سيغنّي أمام البابا فرنسيس والعائلات القادمة من 100 بلد في 25 آب في لقاء العائلات العالمي في دبلن.

 

 

        مايسترو أندريا بوتشيلّي، بعد بضعة أيّام ستغنّي في دبلن: من أجل البابا لكن أيضًا من أجل العائلات المحتشدة من جميع أنحاء العالم التي دعاها البابا فرنسيس إلى دبلن. ما الذي تشعر به من أجل تلك اللحظة؟

أندريا بوتشيلّي: أعتبر أنّه شرفٌ لي أن أكون مشاركًا في هذه المبادرة النبيلة؛ ثانيًا، هو شرفٌ لي لأنّ الغناء أمام الأب الأقدس يشكّل فرحًا لي. […] وهنالك مسؤوليّة أيضًا، وذلك لأنّ لقاءاتٍ كهذه تُطلق رسائل، فهنالك مسؤوليّة إعطاء رسالة. […] أتمنّى أن تحمل العائلات إلى منازلها ذكرى رائعة عن تلك اللحظة الموسيقيّة.

 

        من البديهي، أنّ خبر حضورك إلى دبلن قد خلف الكثير من التوقّعات: ينتظر الكثيرون إذًا سماعك. لكن، ما الذي تنتظره شخصيًّا، من هذا الحدث؟

أندريا بوتشيلّي: في حالاتٍ كهذه عندما يعتلي الفنّان المسرح، يشعر بأنّه إن أعطى أفضل ما عنده فيحصل بالمقابل على عاطفة الجماهير. أتمنّى حصول ذلك […].

 

        البابا فرنسيس يطلب من العائلات أن تكون فرحًا للعالم، أكانوا مؤمنين أم غير مؤمنين. أيمكن للغناء والموسيقي أن يساعدا العائلات في هذا التحدّي؟

أندريا بوتشيلّي: كلّ ما يتمّ القيام به من أجل الخير يمكنه المساعدة على ذلك. إذًا حتّى الغناء الذي يغنّيه أشخاص مثلي. إذًا الهدف السعادة ولحظات من الهدوء تطير فيها الروح وبالإمكان عندها التفكير، التأمّل حول معنى الحياة، حول الأمور التي تُهمّ حقًّا… يقول القدّيس أغوسطينس: “من رتّل صلّى مرّتين!” أُحبّ الإيمان بهذا القول كثيرًا، فإن كان صحيحًا فهذا يعني أنّي صلّيت كثيرًا في حياتي.

 

        لقد استشهدت بالقدّيس أغوسطينس… للمؤمنين صوت كصوتك هو عطيّةٌ من عند الله. ما موضع الإيمان، في موهبتكَ الموسيقيّة التي هي عطيّة، لكنّها عطيّة يجب تغذيتها؟

        أندريا بوتشيلّي: جميع المواهب هي عطيّة من عند الله، ما من شكٍّ حول ذلك. […] أؤمن أنّه مهما حدث يجب التوقّف والتفكير حول معنى الحياة. فإمّا تؤمن أنّكَ ابن الصدفة، وهذا ما اعتبره -بغضّ النظر عن جميع الأمور- حادثًا فكريًّا، لأنّه أن تعتبر أنّكَ ابن الصدفة هو كالوقوف أمام منحوتة مايكل أنجلو الشهيرة “لا بييتا” وعدم الإيمان بأنّ هنالك من نحت تلك المنحوتة، أي التفكير أنّ منحوتة “لا بييتا” قد وُجِدَ هكذا بشكلٍ مفاجئٍ على جبال الألب وقد نحتتها الصدفة. من لا يؤمن هو شبيهٌ بذلك. بالنسبة إليّ الإيمان كان مسيرة عقليّة أيضًا: فكّرت بأنّ العالم لا يمكن أن يكون سوى ثمرة إرادة ذكيّة، أكبر بكثير من إرادتنا، إرادة تُحبّنا حقًّا! فهنالك أيضًا طريقتان للإيمان: إيمان المسيحي الذي يضع رجاءه كلّه في الله والإيمان الممكن، الموجود في مسرحيّة شيكسبير “عطيل” الذي يقول: “أؤمن بإلهٍ قاسٍ خلقني على صورته”. يمكن الإيمان بهذا أيضًا. منطقيٌّ اكثر الإيمان بذلك على عدم الإيمان!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً