Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
قصص ملهمة

للذين يشكّون في الله والإيمان به اقرأوا ما قاله أندريا بوتشيلي

Twitter

الياس الترك - أليتيا - تم النشر في 22/08/18

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أجرت وكالة “فاتيكان نيوز” مقابلة مع التينور العالمي أندريا بوتشيلّي الذي سيغنّي أمام البابا فرنسيس والعائلات القادمة من 100 بلد في 25 آب في لقاء العائلات العالمي في دبلن.

        مايسترو أندريا بوتشيلّي، بعد بضعة أيّام ستغنّي في دبلن: من أجل البابا لكن أيضًا من أجل العائلات المحتشدة من جميع أنحاء العالم التي دعاها البابا فرنسيس إلى دبلن. ما الذي تشعر به من أجل تلك اللحظة؟

أندريا بوتشيلّي: أعتبر أنّه شرفٌ لي أن أكون مشاركًا في هذه المبادرة النبيلة؛ ثانيًا، هو شرفٌ لي لأنّ الغناء أمام الأب الأقدس يشكّل فرحًا لي. […] وهنالك مسؤوليّة أيضًا، وذلك لأنّ لقاءاتٍ كهذه تُطلق رسائل، فهنالك مسؤوليّة إعطاء رسالة. […] أتمنّى أن تحمل العائلات إلى منازلها ذكرى رائعة عن تلك اللحظة الموسيقيّة.

        من البديهي، أنّ خبر حضورك إلى دبلن قد خلف الكثير من التوقّعات: ينتظر الكثيرون إذًا سماعك. لكن، ما الذي تنتظره شخصيًّا، من هذا الحدث؟

أندريا بوتشيلّي: في حالاتٍ كهذه عندما يعتلي الفنّان المسرح، يشعر بأنّه إن أعطى أفضل ما عنده فيحصل بالمقابل على عاطفة الجماهير. أتمنّى حصول ذلك […].

        البابا فرنسيس يطلب من العائلات أن تكون فرحًا للعالم، أكانوا مؤمنين أم غير مؤمنين. أيمكن للغناء والموسيقي أن يساعدا العائلات في هذا التحدّي؟

أندريا بوتشيلّي: كلّ ما يتمّ القيام به من أجل الخير يمكنه المساعدة على ذلك. إذًا حتّى الغناء الذي يغنّيه أشخاص مثلي. إذًا الهدف السعادة ولحظات من الهدوء تطير فيها الروح وبالإمكان عندها التفكير، التأمّل حول معنى الحياة، حول الأمور التي تُهمّ حقًّا… يقول القدّيس أغوسطينس: “من رتّل صلّى مرّتين!” أُحبّ الإيمان بهذا القول كثيرًا، فإن كان صحيحًا فهذا يعني أنّي صلّيت كثيرًا في حياتي.

        لقد استشهدت بالقدّيس أغوسطينس… للمؤمنين صوت كصوتك هو عطيّةٌ من عند الله. ما موضع الإيمان، في موهبتكَ الموسيقيّة التي هي عطيّة، لكنّها عطيّة يجب تغذيتها؟

أندريا بوتشيلّي: جميع المواهب هي عطيّة من عند الله، ما من شكٍّ حول ذلك. […] أؤمن أنّه مهما حدث يجب التوقّف والتفكير حول معنى الحياة. فإمّا تؤمن أنّكَ ابن الصدفة، وهذا ما اعتبره -بغضّ النظر عن جميع الأمور- حادثًا فكريًّا، لأنّه أن تعتبر أنّكَ ابن الصدفة هو كالوقوف أمام منحوتة مايكل أنجلو الشهيرة “لا بييتا” وعدم الإيمان بأنّ هنالك من نحت تلك المنحوتة، أي التفكير أنّ منحوتة “لا بييتا” قد وُجِدَ هكذا بشكلٍ مفاجئٍ على جبال الألب وقد نحتتها الصدفة. من لا يؤمن هو شبيهٌ بذلك. بالنسبة إليّ الإيمان كان مسيرة عقليّة أيضًا: فكّرت بأنّ العالم لا يمكن أن يكون سوى ثمرة إرادة ذكيّة، أكبر بكثير من إرادتنا، إرادة تُحبّنا حقًّا! فهنالك أيضًا طريقتان للإيمان: إيمان المسيحي الذي يضع رجاءه كلّه في الله والإيمان الممكن، الموجود في مسرحيّة شيكسبير “عطيل” الذي يقول: “أؤمن بإلهٍ قاسٍ خلقني على صورته”. يمكن الإيمان بهذا أيضًا. منطقيٌّ اكثر الإيمان بذلك على عدم الإيمان!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً