أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في العيادة بدأ الطبيب في إجراء الفحص… فجأة نظر إليهما بصمت

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لو لم يلق الثنائي نظرة ثانية على الصورة الصوتية لخسرت عائلة ويليامز ابنتهما…

 

لم تنس سوزان ويليامز ما حصل معها خلال عام ٢٠١٤. وقتذاك اضطرت السيدة لإجهاض طفلها وحي في الأسبوع الثامن من الحمل. سوزان وزودهما لا يريدان تكرار هذه المأساة لذا قررا وعقب معرفة أنهما ينتظران مولودا جديدا زيارة عيادة الطبيب لإجراء صورة فوق صوتية.

 

أرادت الأم البريطانية التأكد من أن طفلها كان بخير لذا توجهت مع زوجها إلى عيادة خاصة جنوب غرب لندن تجري فحوصات ابتداءا من ستة أسابيع .

 

وفي العيادة بدأ الدكتور أشيش شارما في إجراء الفحص. فجأة نظر إليهما بصمت . قالت سوزانا ويليامز إنها سألت الطبيب عما إذا كان بإمكانه رؤية أيشيء فرد شارما أنه سيجري فحصًا داخليًا للحصول على مظهر أفضل.

 

عقب إجراء الفحص الداخلي قال الطبيب بحزن إن الطفل توقف عن النمو منذ أسبوعين حيث لا يوجد أي ضربات قلب.

وقال الزوجان إن شارما اقترح عليهما الذهاب إلى مستشفى كينغستون NHS القريب لمناقشة ما إذا كان ينبغي عليهما ترك طفلهما الذي لم يولد بعد ليتمإجهاضه بشكل طبيعي أو إجهاضه طبيا عن طريق D & C. الشيء الوحيد الذي فشل الطبيب في اقتراحه هو خضوع السيدة لفحص الموجات فوقالصوتية مرة ثانية  لتأكيد تشخيصه القاتم.

 

درس الزوجان المدمرات خياراتهما وقالت سوزانا انها تميل نحو D & C. عندما استشار وليامز مستشفى كينجستون  قالا إن إحدى الممرضات نصحتسوزانا بالانتظار لمدة أسبوع لأن الحمل لم يكن متقدمًا.

 

أثناء انتظارهما شعرت سوزانا بعدم الارتياح حيال إجراء الإجهاض ، قائلة إنها لم تكن “مستعدة لتوديع الحمل” كما أنها لا تزال تشعر أنها حامل.

 

في الْيَوْمَ التالي توجه الثنائي إلى مستشفى كسنغستون مجددا ولكن هذه المرة إلى قسم التصوير. خضعت سوزانا للفحص التصويري مجددا لتكتشف ما لم متوقعا. الطفل كان حيّا وقلبه يخفق بشدة.

شعر الثنائي بسعادة غامرة ومع ذلك كانا يشعران بالقلق إلى حين أتمت سوزانا أسبوعها العشرين من الحمل.

 

عندها قامت مجددا بفحص وتأكد الزوجان ويليلمز أن طفلتهما المنتظرة بألف خير.

ولدت ابنتهما رايلي بأمان وبصحة جيدة خلال شهر أيّار/مايو من العام الجاري.

 

اتصل الثنائي بالطبيب شارما وزفا له الخبر السار إلا أن الأخير لم يعتذر عن سوء تشخيصه وخطئه الفادح واكتفى بكلمة مبروك.

هذا وختمت الأم البريطانية:”في كل مرة أنظر فيها إلى رايلي ، لا يسعني إلا أن أفكر أننا كنّا على وشك قتلها. وأخشى أن يكون أزواج آخرين قد أجهضواأطفالا أصحاء بعد أن أعطوا معلومات خاطئة في عيادات المسح الخاصة”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً