أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

زواجي بات مملًا وليس أمامي سوى الطلاق… إن كان ذلك ما تشعرون به أيضًا فاقرأوا ما يلي

KŁÓTNIA
Shutterstock
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عقب سبع سنوات من الزواج تغيّرت زوجتي بطريقة جذرية.

توقفت عن تحضير طبقي المفضّل.

لم تعد تسأل كيف كان نهاري…

باتت تبتسم فقط لأطفالنا ولا تبالي بي. بعد أن سئمت من حياتنا المملة معًا قررت إنه لا يوجد سوى حلّ واحد.

الطّلاق.

إتصلت بوالدي لأخبره بقراري:”مرحبًا بابا أنا على وشك الطّلاق فزوجتي لا تبالي بي.

عندها قدم لي والدي هذه النّصيحة:

” تذكر كيف بدأت علاقتكما. تذكّر الوعود التي قطعتماها والوعود التي تمنكنتما من تحقيقها…”

“من كل قلبي أنا جون أقبلك أنت جولي كزوجة لي مدركًا ومتقبّلًا ضعفك وقوتك كما ستقبلين أنت أخطائي وقوتي. أعدك بأن أكون داعمًا ومخلصًا لك. أعدك بأن يكون الحب العائلي والفرح على رأس أولوياتي. سأكون لك في وقت الشّدة والازدهار وفي المرض والصّحة وفي لحظات النصر والفشل. سأحلم وأحتفل معك وسأسير بقربك في كل مراحل هذه الحياة. ”

شكرت والدي وأغلقت سماعة الهاتف.

عندها أدركت أنه خلال سنوات زواجنا السبع كان هناك الكثير من الوعود التي لم أف بها.

فبينما كانت جولي تنظّف المنزل كنت أنا أجلس وأستمع للموسيقى.

وبينما كانت هي تحضّر الطعام ثم تغسل الصحون كنت أنا أستلقي في فراشي وأشاهد التلفاز.

وبينما كانت هي منهمكة بتلبية حاجات الأطفال في المنزل كنت أنا أستمتع بالوقت مع أصدقائي وأعود إلى المنزل عقب الساعة التاسعة مساءً.

عندها اكتشفت كم كنت زوجًا وأبًا سيئًا وقررت أن أتغيّر.

سارعت إلى اصطحاب أولادي في نزهة واشتريت لزوجتي عقدًا من الذهب لطالما أعجبها.

حضّرت عشاءً رومنسيًا على سطح المنزل حيث زيّنت المكان بالورود ووضعت الموسيقى. حتّى أنّي قمت بطهي طبقها المفضّل.

عقب مرور القليل من الوقت لاحظت أن زوجتي عادت تبتسم لي. باتت تستقبلني عند عودتي من العمل وتطهو أطباقي المفضّلة.

ذات ليلة وعقب تناولنا العشاء غسلنا الأطباق معًا فقالت لي زوجتي:

“لقد اشتقت لحضورك كثيرًا… أحبّك.”

وقتذاك شعرت كم أنا محظوظ بالحصول على زوجة مثلها ووالد تمكن من خلال نصيحته أن يعيد إحياء زواجي.

قبّلت جبينها وقلت لها:”أنا آسف يا حبيبتي.”

الزيجات الناجحة ليست رهن الحظ أو الصدفة بل هي نتاج الاستثمار الدائم للوقت والاهتمام والمسامحة والحب والصّلاة والاحترام المتبادل والالتزام الصلب بين الزوج والزوجة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.