Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
نمط حياة

زواجي بات مملًا وليس أمامي سوى الطلاق... إن كان ذلك ما تشعرون به أيضًا فاقرأوا ما يلي

KŁÓTNIA

Shutterstock

ريتا الخوري - أليتيا - تم النشر في 21/08/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عقب سبع سنوات من الزواج تغيّرت زوجتي بطريقة جذرية.

توقفت عن تحضير طبقي المفضّل.

لم تعد تسأل كيف كان نهاري…

باتت تبتسم فقط لأطفالنا ولا تبالي بي. بعد أن سئمت من حياتنا المملة معًا قررت إنه لا يوجد سوى حلّ واحد.

الطّلاق.

إتصلت بوالدي لأخبره بقراري:”مرحبًا بابا أنا على وشك الطّلاق فزوجتي لا تبالي بي.

عندها قدم لي والدي هذه النّصيحة:

” تذكر كيف بدأت علاقتكما. تذكّر الوعود التي قطعتماها والوعود التي تمنكنتما من تحقيقها…”

“من كل قلبي أنا جون أقبلك أنت جولي كزوجة لي مدركًا ومتقبّلًا ضعفك وقوتك كما ستقبلين أنت أخطائي وقوتي. أعدك بأن أكون داعمًا ومخلصًا لك. أعدك بأن يكون الحب العائلي والفرح على رأس أولوياتي. سأكون لك في وقت الشّدة والازدهار وفي المرض والصّحة وفي لحظات النصر والفشل. سأحلم وأحتفل معك وسأسير بقربك في كل مراحل هذه الحياة. ”

شكرت والدي وأغلقت سماعة الهاتف.

عندها أدركت أنه خلال سنوات زواجنا السبع كان هناك الكثير من الوعود التي لم أف بها.

فبينما كانت جولي تنظّف المنزل كنت أنا أجلس وأستمع للموسيقى.

وبينما كانت هي تحضّر الطعام ثم تغسل الصحون كنت أنا أستلقي في فراشي وأشاهد التلفاز.

وبينما كانت هي منهمكة بتلبية حاجات الأطفال في المنزل كنت أنا أستمتع بالوقت مع أصدقائي وأعود إلى المنزل عقب الساعة التاسعة مساءً.

عندها اكتشفت كم كنت زوجًا وأبًا سيئًا وقررت أن أتغيّر.

سارعت إلى اصطحاب أولادي في نزهة واشتريت لزوجتي عقدًا من الذهب لطالما أعجبها.

حضّرت عشاءً رومنسيًا على سطح المنزل حيث زيّنت المكان بالورود ووضعت الموسيقى. حتّى أنّي قمت بطهي طبقها المفضّل.

عقب مرور القليل من الوقت لاحظت أن زوجتي عادت تبتسم لي. باتت تستقبلني عند عودتي من العمل وتطهو أطباقي المفضّلة.

ذات ليلة وعقب تناولنا العشاء غسلنا الأطباق معًا فقالت لي زوجتي:

“لقد اشتقت لحضورك كثيرًا… أحبّك.”

وقتذاك شعرت كم أنا محظوظ بالحصول على زوجة مثلها ووالد تمكن من خلال نصيحته أن يعيد إحياء زواجي.

قبّلت جبينها وقلت لها:”أنا آسف يا حبيبتي.”

الزيجات الناجحة ليست رهن الحظ أو الصدفة بل هي نتاج الاستثمار الدائم للوقت والاهتمام والمسامحة والحب والصّلاة والاحترام المتبادل والالتزام الصلب بين الزوج والزوجة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الطلاق
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً