أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رسالة إلى طفلي الذي ذهب إلى السّماء في عيد الحبل بلا دنس

NEWBORN,PREEMIE
PD
مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)        قد يصل الخبر المفاجئ إلى العديد من النساء الحبالى بأنّ ابنهم الذي ينمو في أحشائهنّ يعاني من تشوّهات خلقيّة أو من معضلة صحيّة خطيرة. ما العمل؟ هل الإجهاض هو الحلّ؟ هل “غير عادلٍ” أن يتابع الإجهاض، كما يقترح العديد من الخبراء؟

 

عندما علم ألفونسو وسوزي، الزوجان الإسبانيّان، أنّ ابنهما اسماييل يملك مرضًا خطيرًا في القلب ولن يستمرّ في الحياة، كان الخبر مفاجئ جدًّا. لكنّهما قبلا إرادة الله العظيمة وقرّرا متابعة الحمل، وذلك على الرغم من الضغط حولهما لإجهاض ابنهما. وُلِد اسماييل في الثامن من كانون الأوّل، عيد الحبل بلا دنس، عُمِّدَ وبعد يومين توفّي بسلامٍ بين ذراعي أمّه، بالقرب من قلبها الـمُحبّ.

 

لذا كتبت الأمّ هذه الرسالة حول خبرتها مع اسماييل:

 

«ملاكي العظيم الصغير، اسماييل،

مروركَ في حياتنا قد كان كالنسيم اللطيف. لقد كُنتُ محظوظة جدًّا أن أحملك في داخلي لسبعة أشهر، أن أتألّم معكَ ومن أجلكَ، أن أصلّي إلى الله كي لا أضطرّ إلى القول إلى اللقاء لكَ. لقد أحببتكَ منذ البداية، غير قلقة حول ما ممكن أن تكون عليه، لكن رافقتكَ عالمةً كم أنّ فقدانكَ سيؤلمني.

لقد وُلِدت عند عيد الحبل بلا دنس وذهبت بعيدًا مع عيد عذراء لوريتو. اليوم وبعد عدم تمكّني من شعوري بكَ في داخلي أو حملكَ بين ذراعي، أو أقبّلكَ… الألم والفراغ الذي في داخلي هما كبيرَين جدًّا. لكن أقبل بعيش ذلك كلّه من جديد كي أتعرّف عليكَ، أحبّكَ، وأمل ضدّ كلّ أمل، وأعانقكَ بين ذراعي واغسل وجهك الصغير بدموعي.

لقد كنتَ نعمةً لنا ولقنّتنا درسًا هامًّا عن الحب وقيمة البساطة، التواضع، ومعنى النضال من أجل الحياة، وقيمة التفاني المميّز. عندما حملتُكَ بين ذراعَي، فتحتَ عينيكَ لتنظر إليّ، وأريتني أنّ كلّ ما مررنا به كان يستحقّ المرور به! الألم الذي أشعر الآن به عظيمٌ جدًّا، لكنّ الحبّ الذي في قلبي لكَ هو أعظم. أشعر بأنّني أكثر أمّ محظوظة في العالم لأنّني أنجبت طفلاً مثلكَ.

كم كنتَ رائعًا وصغيرًا طوال الوقت! ستكن دائمًا في قلبنا. تعزيتي الأعظم هو أن أعرف بأنّني يومًا ما سأكون معكَ من جديد، وذلك الوقت سيكون إلى الأبد. أحبّكَ، ابني العزيز، يا روح روحي. كم من ثمارٍ أعطت حياتكَ القصيرة، يا حبّي! أشكر الله لاختياري كي أحملكَ، هذا الملاك، في رحمي. صلِّ من أجلي، حتّى لا ينزع أحدٌ من قلبي الختم الذي تركته فييّ».

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً