أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حالة طبيّة نادرة…تمّ انتزاع جزء من دماغه لكن باقي الدماغ لم يسمح له أن يُدرك ذلك

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  نُشِرَ في مجلّة “سيل ريبورتز” في الواحد والثلاثين من تمّوز حالة طبيّة نادرة. وهي حالة طفلٍ تمّ إعطاء أوّل حرفين من اسمه يو. دي. وقد خضع هذا الطفل لعمليّة استئصال فصّ دماغي. لكنّ حالته الطبيّة لم تتدهور بل تابع دماغه في التأقلم والتطوّر واستيعاب المعلومات.

 

جزء من نظره مفقود لكنّه يرى!

منذ اللحظة التي يصل الضوء به إلى أعيننا حتّى اللحظة التي نرى فيها، يقوم الدماغ بعملٍ كبير. فالدماغ يحلّل بقسمه اليسار وقسمه اليمين المعطيات التي تصله من العينين. لكن في حالة هذا الطفل فإنّ فقدانه جزءًا من دماغه اليمين قد أدّى به إلى فقدان نظره في عينه اليسرى.

وتقول مارلين بيرهام، بروفسور علم نفس جامعة كارنيجي ميلّون، لديها شعور بأنّ الطفل ليس مدركًا بأنّه فاقد لجزءٍ من نظره. وقد أثبتت عدّة اختبارات قامت بها مارلين مع فريقها الطبّي بأنّ الطفل يتمتّع بوعي كبيرٍ لما يدور حوله وقد لا يكون استئصال دماغه قد أثّر عليه.

 

الدماغ المذهل

وتضيف البروفيسور بيرهام أنّها قامت بالتجارب اللازمة، ووجدت أنّ الخلايا العصبيّة تتفاعل معًا وتعوّض عن الفرق. وكان قد سبِقَ فبُرهِنَ أنّ لدماغ الطفل قدرة كبيرة على التأقلم وبشكلٍ أكبر من قدرة البالغين. فلو حصلت تلك الحادثة مع أحد البالغين لكان الأمر مختلفًا جدًّا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.