أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الرابع عشر من زمن العنصرة في ٢٢ آب ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء الرابع عشر من زمن العنصرة

 

قالَ الربُّ يَسوع لِتَلامِيذِهِ: “كانَ رَجُلٌ غَنِيٌّ لَهُ وَكِيل. فَوُشِيَ بِهِ إِلَيْهِ أَنَّهُ يُبَدِّدُ مُقْتَنَيَاتِهِ. فَدَعَاهُ وَقَالَ لَهُ: مَا هذَا الَّذي أَسْمَعُهُ عَنْكَ؟ أَدِّ حِسَابَ وِكَالَتِكَ، فَلا يُمْكِنُكَ بَعْدَ اليَوْمِ أَنْ تَكُونَ وَكِيلاً. فَقَالَ الوَكِيلُ في نَفْسِهِ: مَاذَا أَفْعَل؟ لأَنَّ سَيِّدي يَنْزِعُ عَنِّي الوِكَالة، وأَنَا لا أَقْوَى عَلَى الفِلاَحَة، وَأَخْجَلُ أَنْ أَسْتَعْطي! قَدْ عَرَفْتُ مَاذَا أَفْعَل، حَتَّى إِذَا عُزِلْتُ مِنَ الوِكَالَةِ يَقْبَلُنِي النَّاسُ في بُيُوتِهِم. فَدَعَا مَدْيُونِي سَيِّدِهِ واحِدًا فَوَاحِدًا وَقَالَ لِلأَوَّل: كَمْ عَلَيْكَ لِسَيِّدي؟ فَقَال: مِئَةُ بَرْمِيلٍ مِنَ الزَّيْت. قَالَ لَهُ الوَكيل: إِلَيْكَ صَكَّكَ! إِجْلِسْ حَالاً وٱكْتُبْ: خَمْسِين. ثُمَّ قَالَ لآخَر: وَأَنْتَ، كَمْ عَلَيْك؟ فَقَال: مِئَةُ كِيسٍ مِنَ القَمْح. فَقالَ لَهُ الوَكيل: إِلَيْكَ صَكَّكَ! وٱكْتُبْ: ثَمَانِين. فَمَدَحَ السَّيِّدُ الوَكِيلَ الخَائِن، لأَنَّهُ تَصَرَّفَ بِحِكْمَة. فَإِنَّ أَبْنَاءَ هذَا الدَّهْرِ أَكْثَرُ حِكْمَةً مِنْ أَبْنَاءِ النُّورِ في تَعَامُلِهِم مَعَ جِيلِهِم.

 

قراءات النّهار: ١ يوحنا ٥: ١-١٢/ لوقا ١٦: ١-٨

 

التأمّل:

 

ما ورد في إنجيل اليوم يتشابه مع ما ورد في قصّة زكّا العشّار الّذي عرض أن يعوّض لضحاياه أضعاف ما ظلمهم به…

في نصّ اليوم يعوّض الوكيل الخائن ممّا له عمّا أخذه بغير ذي وجه حقّ من المديونين أو يردّ لسيّده أرباحه من أمواله ليعفو عنه وليستمرّ في وكالته!

ربّنا أوكل إلينا مهمّة صون صورته ومثاله فينا وفي شهادتنا فيمن هم حولنا…

إنجيل اليوم يدعو كلّ واحدٍ منّا لسؤال ذاته: ماذا فعلت بهذه الوكالة وهل أنا فعلاً أمينٌ عليها؟

وإن كان قد قصّر في أمرٍ ما، يدعوه نصّ اليوم لإعادة تصويب مساره كما فعل الوكيل الخائن حين صحّح مساره كي لا يفقد دوره في هذا العالم!

 

الخوري نسيم قسطون –٢٢ آب ٢١٠٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/L8tg7cNzraQ

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً