أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ينصحوننا بالتأمّل نصف ساعة يومياً ولكن انتبهوا فهناك فرق كبير بين التأمل “الآسيوي” والتأمل “المسيحي”

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أتتساءل ما الفرق بين التأمل الشرقي والتأمل المسيحي؟ يكترث المسيحيون لمعرفة ما إذا كان التأمل يناقض الإيمان المسيحي، بخاصّة مع تزايد وصف الأطباء لهذه الممارسة للتخفيف من حدة القلق واعتبار القادة الروحيين بأنها تنمي الروح. ومع ذلك، ثمة فرق كبير بين التأمل المسيحي والتأمل الشرقي في كل من أهدافهما وأساليبهما.

في الواقع، يعتبر التأمل الشرقي أكثر شيوعا في العالم من التأمل المسيحي. فالتأمل الشرقي لا يمارسه البوذيون فقط، فهو لا يتطلب الإيمان بأي إله، ولا يتطلب اتباع نظام معتقد محدد. وينبع التأمل الشرقي من تجربة شخصية إلى حد كبير أكثر من تجربة دينية.

وتختلف طريقة التأمل بين النوعين؛ ففي التأمل الشرقي، يُفرغ المرء عقله تماما. يفرغ العقل من كل ما فيه، ولا يفكر في أي شيء جوهري، ويركز على صور أو كلمات محددة يعززان التنور الروحي وصفاء الذهن والسلام الداخلي ببساطة.

وهذا يمكن أن يأتي بالمنفعة لأي شخص من الأصول الشرقية أو الغربية على حد سواء، فيتيح له إمكانية التوقف للحظة وتقدير الحياة ببساطة على ما هي عليه أو تقدير الوجود أو هبة الحياة.

فيما يكون التأمل المسيحي موجه أكثر نحو أهداف محددة. ويقوم بشكل خاص على إيجاد فهم أعمق وأقرب من الله. وهو أكثر تنظيما من حيث الطريقة.

ومن بين العناصر الرئيسة للتأمل المسيحي، نذكر: انعكاس الحب، السلام، الطيبة وكذلك كلمة الرب. وهذه العناصر أيضا غير موجودة في التأمي الشرقي.

بالنسبة إلى المسيحيين، التأمّل بالله يمكن أن يكون مجزيا ومغيرا للحياة. ويمكن أن يكون التأمل (بالكتاب المقدس، بصفات الله، بكلمته المقدسة)، للاسترخاء (التخلص من القلق والتوتر) أو مجرد التزام، انتظار، انغماس في وجود الله.

من خلال تعلم التأمل بالله وتهدئة العقل، نعطي الرب فرصة التحدث إلينا وإرشادنا بصوت هامس. لا يفرغ المسيحي عقله في التأمل، بل يصب تركيزه على الحب والسلام وحكمة الرب.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.