أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

صور خاصة ومدهشة لكاتدرائية الملح في بولندا

تصوير جوزف ناكوزي
Share

إضغط هنا لبدء العرض

بولندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا يسعكم الذهاب إلى بولندا من دون زيارة الكنائس الصغيرة الرائعة المصنوعة فقط من صخور الملح. فيقصدها عشرات الملايين من السياح ويقطعون مسافات طويلة للولوج إلى ويلسزكا. هناك، يقع منجم ملح في جنوب شرق كراموف. ويشتهر بعدّة أشياء على قائمتها تلك الكنائس الساحرة المنحوتة في الملح.

وكان الهدف من ابتكار تلك الكنائس، جذب العمّال إلى الصّلاة قبل بدء عملهم المليء بالتّحديات. فغالبا ما يعمل هؤلاء في ظروف قاسية تحت الأرض معرّضين أنفسهم للعديد من المخاطر. وقد تم حفر المزارات على مقربة من مكان عمل العمّال وتحديدا عند المهاوي الخطرة التي شهدت حوادث كانت قد أودت بحياة العديد منهم.
كما تبرز هذه الكنائس الصّغيرة مدى عمق الإيمان المسيحي وتجذّره في البلاد.

افتتح المنجم رسميا خلال القرن الثالث عشر ليصبح بذلك من أقدم مناجم الملح التي لا تزال تعمل حتى اليوم. ويتألّف المنجم من عدة غرف محفورة من الملح الصّخري، البحيرات المالحة، التماثيل.

وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي التابع للمنجم، داست حتى الآن أقدام نحو أربعين مليون سائح من مختلف دول العالم الطريق المؤدية إلى المنجم.
هذا ويصعب على المرء معرفة كيف تم صنع هذه الكنائس والمزارات هناك.
يُذكر أنّ أهم الكنائس الموجودة في المنجم هي الأكبر من حيث الحجم والأغنى بالتّماثيل والمنحوتات.

على سبيل المثال، ثمة كنيسة القدّيسة كينغا التي تقع على عمق 330 قدم تحت الأرض. وتبلغ مساحة هذه الكنيسة 1500 مترا مربعا تقريبا حيث يرتفع سقفها نحو 10 أمتار عن أرضها. أما جدرانها فقد زيّنت بمنحوتات مصنوعة من الملح تظهر مراحل مهمة من حياة يسوع مثل العشاء السري والصلب.
وتُظهر المنحوتات مراحل أخرى من الإنجيل كاستشهاد القديسين.

وتنسدل من السقف ثريات عملاقة مصنوعة من الملح؛ فيما تظهر صورة شفيعة الكنيسة المصنوعة كذلك من الملح وراء المذبح الرئيس.
هذا واستغرق نحت هذه التماثيل نحو 70 عاما. ويعود هذا الجمال إلى جهود إرازما باراكزا وهو رجل عاشق للفن تولى إدارة المكان.
الملفت أنّه يتم الاحتفال بالذبيحة الإلهية كل يوم أحد  في ذاك المكان ولا تغيب الأعياد والمناسبات فيه. كما يمكن تنظيم حفلات زفاف أو حفلات موسيقية حيث يتسع المكان ل400 شخص تقريبا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.