أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الذبيحة الإلهية على سفينة حربية وسط البحر وتبريك للمياه

Commune de Port-en-Bessin-Huppain
7- المونسنيور بولانجيه مترئساً الزياح البحري على متن السفينة العسكرية Le Vilou
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) للبحر طابع مقدس سواء بسبب وسعه أو جماله أو غضبه. وسكان بورت آن بيسان الفرنسية مقتنعون بذلك. ففي الحادي عشر من شهر أغسطس، ارتدت الجماعة كلها أبهى حلل الاحتفال للمشاركة في حدث هامّ عبارة عن تبريك البحر.

كل خمس سنوات منذ العام 1908، يبارك أسقف بايو-ليزيو البحر في بورت آن بيسان. وإذا كان هذا الحدث الذي أقيم هذه السنة في 11 أغسطس يدلّ على تكريم البحارة لمريم، فهو يشكل أيضاً فرصة متميزة لربط الإيمان الشعبي بالتقليد المحلي.

أوضح المونسنيور بولانجيه، أسقف بايو-ليزيو، الذي يترأس الحدث أن سنة 1908 شهدت إنعاش تقليد يرقى إلى القرون الوسطى. “غالباً ما كان البحارة يغادرون لأشهر طويلة من دون أن يعلموا متى يعودون. بانتظارهم، كانت تصلي النساء كثيراً للعذراء مريم”.

إذاً، مكان عمل البحارة هو أيضاً مكان موت. بحسب الأسقف، “في الكتاب المقدس، لطالما كان البحر رمز الموت”. على سبيل المثال، قبل أن يشقّ موسى مياه البحر الأحمر، هبّت رياح قوية من الشرق طوال الليل. كان الروح القدس يطرد الظلمات. وفي الإنجيل، البحر هو مسكن قوى الشر والمكان الذي اندفع إليه الخنازير التي طرد منها يسوع الشياطين. وعندما مشى يسوع على الماء، سحق قوى الشر. “في معموديتنا، نُغطَّس في الماء، في الموت، قبل أن نقوم مع المسيح!”.

روى المونسنيور بولانجيه: “منذ أن دعا القديس برنار دو كليرفو (1090-1153) مريم “نجمة البحر”، ترسخت في المرافئ تكريم مريمي كبير. فضلاً عن ذلك، في نورماندي، كانت تُرفع الابتهالات في القرون الوسطى إلى الحبل بلا دنس قبل أن تُعلن الكنيسة العقيدة في القرن التاسع عشر”.

يبدأ الاحتفال في بورت آن بيسان بزياح وصولاً إلى الصليب على رصيف ميناء فيليكس فور حيث توضع باقات الأزهار تذكاراً للبحارة الذين فُقدوا في البحر. بعد الزياح على البر، يقام الزياح في البحر. يركب الأسقف سفينة عسكرية ويترأس زياحاً ضخماً في عرض البحر لتبريك كل سفينة وطاقمها. وتُرمى باقة أزهار في البحر لتكريم المفقودين. يُبارك كل طاقم، وتُرفع الصلوات ليكون البحر المكان الذي يُطعم البشر، ولكي يعمل البحارة على حماية بيئتهم. بعد الظهر، يقام قداس في كنيسة بورت آن بيسان قبل زياح بالمشاعل إلى مزار السيدة.

يقول المونسنيور أن المرء قد يسخر اليوم من هذه الطقوس، لكنها هي التي تساعد الذاكرة على الصمود في اللحظات المفجعة. “الشجرة تصمد في وجه الرياح إذا كانت لديها جذور، لكن الشعب الذي ليس لديه جذور هو شعب من دون مستقبل”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً