أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الرابع عشر من زمن العنصرة في ٢٠ آب ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)              الاثنين الرابع عشر من زمن العنصرة

 

كَانَ جَمِيعُ العَشَّارِينَ وَالْخَطَأَةِ يَقْتَرِبُونَ مِنْ يَسُوعَ لِيَسْمَعُوه. وكَانَ الفَرِّيسيُّونَ وَالكَتَبَةُ يَتَذَمَّرُونَ قَائِلين: “هذا الرَّجُلُ يَسْتَقْبِلُ الخَطَأَةَ وَيَأْكُلُ مَعَهُم!”. فَقَالَ لَهُم هذَا المَثَل: “أَيُّ رَجُلٍ مِنْكُم، لَهُ مِئَةُ خَرُوف، فَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، لا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ في البَرِّيَّةِ وَيَذْهَبُ وَرَاءَ الضَّائِعِ حَتَّى يَجِدَهُ؟ فَإِذَا وَجَدَهُ حَمَلَهُ عَلَى كَتِفَيْهِ فَرِحًا. وَيَعُودُ إِلى البَيْتِ فَيَدْعُو الأَصْدِقَاءَ وَالجِيرَان، وَيَقُولُ لَهُم: إِفْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِيَ الضَّائِع! أَقُولُ لَكُم: هكذَا يَكُونُ فَرَحٌ في السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوب، أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا، لا يَحْتَاجُونَ إِلى تَوْبَة!”.

 

قراءات النّهار: ١ يوحنا ٣:  ٢٣-٢٤ – ٤:  ١-٦/ لوقا ١٥: ١-٧

 

التأمّل:

 

 

يوجد فارق أساسيّ ما بين تفكير الله وتفكير البشر…

فبعض البشر يشهّرون بالخاطئ أحياناً لدرجة يصعّبون عليه سلوك درب العودة بسلام…

بينما يبحث الله عن السبل لإعادته وإن أهمل هو سلوك درب العودة سيبحث عنه هو بكلمته أو من خلال النّاس الّذين يشهدون لمحبّته ولغفرانه!

يبحث الله عن الخروف الضال وهو مطمئنٌّ لتضامن التسعة والتسعين ولمحبّتهم لبعضهم البعض وهو ربّما ما ينقصنا احياناً في جماعاتنا ورعايانا كي نريح الربّ من أعباءٍ هو بغنى عنها كخلافاتنا الماديّة أو المعنويّة!

إنجيل اليوم يدعونا إلى الإحساس بنقصنا إن تركنا جانباً أحد إخوتنا الخطأة ويحثّنا على أن نكون يد الربّ الساعية لإعادته إلى الدرب السّليم.

 

الخوري نسيم قسطون –٢٠ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/BtFiKtj7QHL

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.