أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فنانة لبنانية تكتب للعذراء: “منك تعلّمت اني سامح كل مرة

Public Domain
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ليس مستغرباً إيمان بعض الفنانين اللبنانيين، وعلى الرغم من انشغالاتهم اليومية، يبقى الايمان صلباً في قلوبهم وكلّ منهم يعبّر عنه بالطريقة التي يراها مناسبة.

“منك تعلمت اني سامح كل مرة ، قد ما تكون صعبة المهمة، ومنك تعلمت اني طول بالي واني عامل كل روح عالارض (انسان، حيوان، نبات) بمحبة وامومة؟ هذا ما كتبته الفنانة ميكاييلا على فايسبوك شاكرة العذراء على كل شيء.

ميكاييلا اسطفان، عرفها اللبنانيون بأغنية “بتبقى معنا” عام 2005، ونالت شهرة واسعة أصدرت على أثرها ألبوم “لو دموعي” ومجموعة من الاغنيات المنفردة، قدّمت برنامجاً على قناة MTV، شاركت في dancing with the stars  وسواها من الاعمال المسرحية والغنايئة.

تلفتك كتاباتها على صفحات التواصل الاجتماعي الخاص بها، تتواصل مع معجبيها وهي العنيدة في دفاعها عن كرامة الانسان في لبنان، وتقول: لو قدّر لي، أموت دفاعاً عن ايماني أو عن لبنان.

 

هي من شمال لبنان، وفي مقابلة سابقة مع اليتيا وفي سؤال عن تعلّقها بجذورها على الرغم من مغريات عالم الفن والشهرة تقول؟

قام أهلي بتربيتي على حب الأرض، التعلّق بالتقاليد والجذور، وسأبقى على هذا لو مهما كانت المغريات والتحديات. بيتنا متواضع، هجّرت الحرب والدي، فاضطررنا للعيش في منزل أكثر من متواضع، نعتاش من الزرع وتربية الماشية والدواجن، وأنا لا أخجل من هذا. في النهاية، أنا ابنة الأرض.

 

 

غريب أن نرى في عالم الفن فنانين يرتلون على شاشات التلفزة حتى غير المسيحية و يتابعون دروس اللغة السريانية. التعلق بالجذور مهم، لكن ما الذي دفعك الى تعلّم السريانية؟

العودة الى الجذور تجيب ميكاييلا، هو كي لا ننسى من نحن، أصلنا، فيعرف الانسان من أين أتى والى اين يذهب، ومن لا تاريخ له لا مستقبل له، ومن ينكر تاريخه ينكر كلّ شيء. وتضيف، هذا ما سأتركه لأولادي، فهل هناك أهم من هذا؟ اما تعلّمي السريانية، فأنا مارونية، ونحن كنيسة مارونية سريانية، ومن المهم إحياء هذه اللغة التي انقرضت وهي لغة ربنا.

 

في هذا الشرق، تعاني المرأة كثيراً، وكيف اذا كانت مسيحية. أنت تسافرين كثيراً، تغنين باللغة العربية وجمهورك أيضاً عربي. عرفنا عنك أيضاً أنك تضعين الصليب دائماً حتى في الحفلات والمقابلات، هل هذا ايمان أم تحدّ؟

أضع الصليب دائماً، ليس استفزازاً، بل ايماني حقيقي، على الرغم أن بعض شاشات التلفزة تعارض وضعي له في المقابلات، ولا اعرف لماذا تمنع بعض الشاشات اللبنانية هذا الأمر؟ الصليب الذي اضعه ليست موضة، إنه حقيقة أعيشها. وتكمل ميكاييلا قائلة: المسيحي اليوم خائف، ويجب ألّا نخاف، ألفا سنة مضى على وجودنا على هذه الارض وسنبقى متجذرين فيها. وتضيف باللبنانية:”أنا ماسكي الصليب وماشيي فيه، ولي مش عاجبو ما يحكي معي”، أنا لا أخاف، والصليب ليس علامة تحدّ بل عبور الى الآخر، لأن الصليب علامة حب الله للبشرية حيث وهب ذاته على الصليب.

 

كثيرون يستعملون الدين للوصول الى غاية معينة، هل هذه استراتيجية تتبعينها ربما لأن الابواب أوصدت في مكان ما؟

إطلاقاً، أنا لا أوصل فني من خلال الدين، بل أوصل مسيحيتي من خلال عمل الفن. لا اترك فرصة واحدة إلا واشجّع الناس فيها على عدم الخوف، واقول “شدّو حالكن ما تخافوا”.

 

ماذا تقولين كامرأة، كمسيحية، كلبنانية من هذا الشرق للقراء غير اللبنانيين والعرب؟

اقول إنّ لبنان كان الأجمل، ولبنان بلد مسيحي أيضاً. والوجود المسيحي في هذا الشرق اساسي، وللمسيحيين ثقافتهم وحضارتهم التي تميزهمن فهم رواد نهضة وحضارة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً