أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الثالث عشر من زمن العنصرة في ١٧ آب ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الجمعة الثالث عشر من زمن العنصرة

 

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ: “رَجُلٌ صَنَعَ عَشَاءً عَظِيمًا، وَدَعَا كَثِيرين. وسَاعَةَ العَشَاء، أَرْسَلَ عَبْدَهُ يَقُولُ لِلْمَدعُوِّين: تَعَالَوا، فَكُلُّ شَيءٍ مُهيَّأ! فَبَدَأَ الجَمِيعُ يَعْتَذِرُونَ عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَة. قَالَ لَهُ الأَوَّل: إِشْتَرَيْتُ حَقْلاً، وَأَنَا مُضْطَرٌّ أَنْ أَذْهَبَ لأَرَاه. أَسْأَلُكَ أَنْ تَعْذِرَنِي! وقَالَ آخَر: إِشْتَرَيْتُ خَمْسَةَ فَدَادِين، وَأَنَا ذَاهِبٌ لأُجَرِّبَها. أَسْأَلُكَ أَنْ تَعْذِرَني! وَقالَ آخَر: تَزَوَّجْتُ ٱمْرَأَةً، وَلِذلِكَ لا أَقْدِرُ أَنْ أَجِيء. وَعادَ العَبْدُ وَأَخْبَرَ سَيِّدَهُ بِذلِكَ. فَغَضِبَ رَبُّ البَيْتِ وقَالَ لِعَبْدِهِ: أُخْرُجْ سَرِيعًا إِلى سَاحَاتِ المَدِينَةِ وَشَوارِعِها، وَأْتِ إِلى هُنَا بِالمَسَاكِينِ وَالمُقْعَدِينَ وَالعُرْجِ وَالعُمْيَان. فَقالَ العَبْد: يَا سَيِّد، لَقَدْ نُفِّذَ مَا أَمَرْتَ بِه، وَبَقِي أَيْضًا مَكَان.

فَقَالَ السَيِّدُ لِلعَبْد: أُخْرُجْ إِلى الطُّرُقِ والسِّيَاجَات، وَأَجْبِرِ النَّاسَ عَلَى الدُّخُول، حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي. فإِنِّي أَقُولُ لَكُم: لَنْ يَذُوقَ عَشَائِي أَحَدٌ مِنْ أُولئِكَ المَدْعُوِّين!”.

قراءات النّهار: ١يوحنا ٣:  ١-١٠/ لوقا ١٤: ١٦-٢٤

التأمّل:

عرض نصّ اليوم حججاً كثيرة يستخدمها البعض كي يتغاضوا أو يهملوا علاقتهم بالربّ…

بالطبع هناك حججٌ كثيرة أخرى قد تستخدمها أنت او سواك وبالتالي السؤال الأهمّ هو: ما هي حجّتك أنت كي لا تلتقي بالربّ؟!

الوقت؟ العمل؟ الظروف؟

كلّها كلماتٌ مستخدمةٌ في قاموسنا بمجرّد أن نسأل عن شحّ الوقت الّذي نلاقي فيه الله أو نتيح له أن يلتقي بنا…

ولكن، هل سألنا ذاتنا بجديّة: من هو الخاسر الأكبر من ضعف العلاقة مع الله: الله أو الإنسان؟!

الإجابة الطبيعيّة هي: الإنسان…

فما هي قدرة المخلوق بالمقارنة مع الخالق وما هي إمكانيّات المُخَلَّص بالمقارنة مع المخلِّص؟!

 

 

الخوري نسيم قسطون – ١٧ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/G58J5LnWL6R

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً