لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

المسلمون يُعَمّدون والسلام يحلّ على يد هذه الراهبة

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) “فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم”. تدعو الكنيسة منذ بداياتها إلى إعلان الإنجيل، وتشكّل كل قارة أرض رسالة. خلال شهر أغسطس، تعرّفكم أليتيا إلى عدة مرسلين. تعرفوا اليوم إلى الأخت مونيك لوران، العضو في رهبنة القديس فرنسوا كزافييه.

أسبوعياً، تزور الأخت مونيك البالغة 70 عاماً سجن مدينة كورهوغو، عاصمة شمال ساحل العاج. تخص بزيارتها الرجال يوم الخميس، والنساء والقاصرين يوم الجمعة. تصلي الأخت مونيك وترنم مع السجناء وتعلّمهم عن الدين. ترى أن هذا السجن معجزة دائمة لأن بعض السجناء يستعدون لنيل العماد.

برأيها، لا شيء يفصلنا عن محبة الله، حتى السجن. فقد قام أحد رجال مجموعة الصلاة يوم الخميس التالي لعيد الفصح، بإعطائها مغلفاً فيه مبلغ من المال كان قد ادخره ورفاقه كتقدمة عيد الفصح، فاشترت به الأرز والزيت لنساء المستشفى.

 

Sœur Monique Lorrain sur sa moto.

 

لا تجري الأخت مونيك زياراتها الأسبوعية بمفردها، بل ترافقها امرأة من ساحل العاج تدعى جوزفين. في الحقيقة، يتكلم المعتقلون لغات متنوعة، وتتعدد أسباب سجنهم بين سرقة هاتف وخيانة الثقة المالية مروراً بالاغتصاب أو القتل. معظمهم يعيشون في فقر أو حتى فقر مدقع، وهم مسلمون بغالبيتهم الساحقة، إنما يوجد بينهم أحيائيون وحفنة من المسيحيين.

أسبوعياً، يرتفع عدد السجناء، والآن يبلغ 500. خليفة هو أقدم معتقل في السجن. منذ ست سنوات، سُجن في إطار قصة قتل عائلية. ورغم إثبات براءته، ينتظر أن يصدر بحقه الحكم الذي أرجئ إلى السنة المقبلة لأن الجلسات تُعقد في كورهوغو مرة سنوياً. مع ذلك، يسلّم هذا الرجل أمره إلى الله مرشداً الجماعة المسيحية في السجن. بفضله، اكتشف كثيرون الإيمان. من هنا، تعتبره الأخت مونيك أحد “القديسين المعاصرين”.

 

تروي الراهبة أيضاً أن مدير سجن كورهوغو وموظفيه يعاملون السجناء باحترام، والسجناء يطلبون من الراهبة أن تخبرهم عن وصايا الله. وعلى الرغم من أن السجن مكان عنف، إلا أنه يتميز أيضاً باللطف. بمناسبة قداس عيد الميلاد، طلب مدير السجن إحضار كراسٍ ومشمعات للسجناء الذين أقيم لهم قداس في حديقة صغيرة وليس في الزنزانة. وبعد الاحتفال، رقص السجناء لمدة نصف ساعة.

زيارة الأخت مونيك محطة مهمة أيضاً بالنسبة إلى السجينات لأن تضامنها العظيم يشكل مصدر فرح كبير لهن. منذ خمسة أشهر، تزور الراهبة بانتظام امرأة قتلت أولادها الثلاثة قبل أن تحاول الانتحار. تشعر أنه ينبغي عليها زيارتها، وعندما ترى أمثالها، تقول: “يا أبتِ، اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون”.

تعيش الراهبة مع راهبتين أخريين بانتظار وصول رابعة. هذ السنة، احتفلت بخمسين سنة من الحياة الرهبانية في رهبنة القديس فرنسوا كزافييه. في الثامنة عشرة من عمرها، خدمت سنة في ساحل العاج كمرسلة علمانية وسحرتها إفريقيا وثقافتها.

تأثرت الأخت مونيك بجملة لكلار مونستاس، مؤسسة رهبنتها: “لنهتمّ بالبعيدين عن الكنيسة”. تقول: “السجن مكان آلام. ولكن القيامة ستحصل حتى في المكان الذي تسود فيه أكبر الآلام”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً