أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

يوم الخميس الفائت كان هادئاً وعادياً… إلى أن دخلت امرأة شابة معها طفل صغير وهذا ما حصل

ELISA
Photo Courtesy of Chantelle
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ماذا يحصل عندما تزور أمّ مركز الحمل الذي أثّر على قرارها بعدم إجهاض ابنتها؟

يومياً، نستهل نهارنا في مركز الحمل الذي أعمل فيه بصلاة وجيزة عن نية الزبائن ومن يضعهم الله في دربنا. يوم الخميس الفائت كان هادئاً وعادياً… إلى أن دخلت امرأة شابة معها طفل صغير. لم يكن في المشهد ما يفاجئ، لأنه غالباً ما تدخل نساء حوامل معهن طفل… سألتها كيف أقدر أن أساعدها.

أجابتني المرأة التي تدعى شانتال: “فكرتُ أنه آن الأوان للمرور بكم وشكركم. هذه هي ابنتي إيليزا… ساعدتموني لإنجابها!” فرحبتُ بشانتال التي بدأت تبكي أثناء مشاركة قصتها.

فيما كانت تمرّ قرب مركزنا، لمحت الرجل نفسه الذي رأته يوم كانت آتية للإجهاض. عندما رأته يصلي، توقفت وتذكرت لطفه وتعاطفه. لم يتذكرها، لكنها هي تذكرته. قالت له: “هذه ابنتي الصغيرة. لقد أنقذتها. كنتَ هنا في ذلك اليوم وأحدثتَ فرقاً. إنها رائعة… أحبها كثيراً!” ففرح الرجل بلقائها.

الأبطال الذين يصلون أمام مراكز الإجهاض غالباً ما يجهلون نتيجة أقوالهم. وكثيرات لا يكشفن عن مدى تأثرهن بهؤلاء المصلين. ولكن، هذا لا ينطبق على شانتال التي تحدث معها الرجل لفترة طويلة وأراها على هاتفه حجم جنين عمره ثلاثة أشهر. قال لها أنه يعرف أشخاصاً يهتمون بطفلتها إذا لم تكن مستعدة لاحتضانها، ويعيدونها إليها عندما تصبح مستعدة لذلك. وأضاف أن الله سيساعدها وأنها لن تندم على إنجاب الطفلة.

هذا الرجل هو الذي دلّ شانتال على مركزنا القريب من مركز تنظيم الأسرة الذي كانت متجهة إليه للإجهاض قبل ثلاث سنوات. بعد اختبار الحمل آنذاك، أخضعناها لفحص مجاني بالموجات فوق الصوتية وأخبرناها عن مستقبلها وعن مخاطر الإجهاض. عرضنا عليها مسكناً وثياباً للحوامل وإرشادات عن التبني في حال كانت ترغب بذلك. أصغت إلينا، لكنها تركت المركز غير واثقة مما ستفعله.

نحن دوماً نصلي عن نية النساء “المترددات”. نحاول دوماً تقديم الإرشادات لهن والأمور المادية عند الحاجة. لكنهن لا يجبن دوماً عن اتصالاتنا. لم نتمكن من التواصل مع شانتال، وكان قرارها المفرح مجهولاً بالنسبة لنا.

اليوم، سُررنا بلقاء إيليزا وعانقنا أمها الرائعة فيما كانت تخبرنا أنها مستعدة لمساعدة أمهات أخريات على اتخاذ القرار الصائب!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
طفل
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً