Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
قصص ملهمة

يوم الخميس الفائت كان هادئاً وعادياً... إلى أن دخلت امرأة شابة معها طفل صغير وهذا ما حصل

ELISA

Photo Courtesy of Chantelle

باتي كناب - أليتيا - تم النشر في 13/08/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ماذا يحصل عندما تزور أمّ مركز الحمل الذي أثّر على قرارها بعدم إجهاض ابنتها؟

يومياً، نستهل نهارنا في مركز الحمل الذي أعمل فيه بصلاة وجيزة عن نية الزبائن ومن يضعهم الله في دربنا. يوم الخميس الفائت كان هادئاً وعادياً… إلى أن دخلت امرأة شابة معها طفل صغير. لم يكن في المشهد ما يفاجئ، لأنه غالباً ما تدخل نساء حوامل معهن طفل… سألتها كيف أقدر أن أساعدها.

أجابتني المرأة التي تدعى شانتال: “فكرتُ أنه آن الأوان للمرور بكم وشكركم. هذه هي ابنتي إيليزا… ساعدتموني لإنجابها!” فرحبتُ بشانتال التي بدأت تبكي أثناء مشاركة قصتها.

فيما كانت تمرّ قرب مركزنا، لمحت الرجل نفسه الذي رأته يوم كانت آتية للإجهاض. عندما رأته يصلي، توقفت وتذكرت لطفه وتعاطفه. لم يتذكرها، لكنها هي تذكرته. قالت له: “هذه ابنتي الصغيرة. لقد أنقذتها. كنتَ هنا في ذلك اليوم وأحدثتَ فرقاً. إنها رائعة… أحبها كثيراً!” ففرح الرجل بلقائها.

الأبطال الذين يصلون أمام مراكز الإجهاض غالباً ما يجهلون نتيجة أقوالهم. وكثيرات لا يكشفن عن مدى تأثرهن بهؤلاء المصلين. ولكن، هذا لا ينطبق على شانتال التي تحدث معها الرجل لفترة طويلة وأراها على هاتفه حجم جنين عمره ثلاثة أشهر. قال لها أنه يعرف أشخاصاً يهتمون بطفلتها إذا لم تكن مستعدة لاحتضانها، ويعيدونها إليها عندما تصبح مستعدة لذلك. وأضاف أن الله سيساعدها وأنها لن تندم على إنجاب الطفلة.

هذا الرجل هو الذي دلّ شانتال على مركزنا القريب من مركز تنظيم الأسرة الذي كانت متجهة إليه للإجهاض قبل ثلاث سنوات. بعد اختبار الحمل آنذاك، أخضعناها لفحص مجاني بالموجات فوق الصوتية وأخبرناها عن مستقبلها وعن مخاطر الإجهاض. عرضنا عليها مسكناً وثياباً للحوامل وإرشادات عن التبني في حال كانت ترغب بذلك. أصغت إلينا، لكنها تركت المركز غير واثقة مما ستفعله.

نحن دوماً نصلي عن نية النساء “المترددات”. نحاول دوماً تقديم الإرشادات لهن والأمور المادية عند الحاجة. لكنهن لا يجبن دوماً عن اتصالاتنا. لم نتمكن من التواصل مع شانتال، وكان قرارها المفرح مجهولاً بالنسبة لنا.

اليوم، سُررنا بلقاء إيليزا وعانقنا أمها الرائعة فيما كانت تخبرنا أنها مستعدة لمساعدة أمهات أخريات على اتخاذ القرار الصائب!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
طفل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً