أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أعلم يا رب أن الباب الضيّق هو باب الملكوت الذي لن يدخله أحدٌ إلا من خلالك

JESUS,DESERT
Public Domain
مشاركة
 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان أهل العريس في أيام يسوع يزيّنون البيت من الداخل ويُشعلون الكثير من المصابيح لإنارته، وبما أن المكان لا يتسع سوى للمدعوين الذين يدخلون فقط من بابٍ ضيّق صُنع لهذه الغاية، يغلق بعد أن يكتمل عدد المدعوين الى وليمة العرس، ويبقى من هم في الخارج يقرعون على الباب دون أن يُفتح لهم…

لكن بما أن الجميع هم من المدعوين إلى وليمة العرس لماذا لا يدخلون جميعاً؟ لأن الأكثرية ربما يختارون الباب الواسع، فهو منظورٌ أكثر أما الباب الضيق فهو متواضع ولا يُرى من بعيد!!!

ربما يكون الباب الضيق غير مرئي للذين انغمسوا بشؤون العالم وشهواته فتُعمى قلوبهم عن مشاهدة الحق، لأن حياة النقاوة تنير العقول وتفتح القلوب لمعاينة مجد الرب.

ربما أكون من الذين اختاروا الدخول من الباب الضيق حبّا بك يا رب، لأني أعرف ما ينتظرني في الداخل، لكني في الشدائد تتراخى عزيمتي، كن معي في تلك اللحظة، لا تتركني أبتعد عنك…

ربما أكون من بين الجنود الذين تطوعوا لخدمتك، لكن حين تحتدم المعركة، تنهار إرادتي وأتراجع… في تلك اللحظة كن معي يا رب كي أصمد وأنتصر معك…

ربما أكون من خدامك، الذين أقمتهم ليعملوا في كرمك، لكن في حرّ النهار أُصاب بالكسل والخمول وأهرب إلى حيث أظن أنها راحتي… في تلك اللحظة كن معي يا رب كغمامة تظللني…

أعلم يا رب أن الباب الضيّق هو باب الملكوت الذي لن يدخله أحدٌ إلا من خلالك، فأنت هو الباب، ساعدني كي أختفي بك وأعبر معك الطريق إلى حيث تريدني أن أكون. آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.