لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

في دمشق مقهى من نوع آخر

Nadine Zelhof
À Damas, le café “Sucette” emploie trente jeunes trisomiques.
مشاركة

ديمشق/ أليتيا (aleteia.org/ar) إنها لمبادرة رائعة ستعيد البلسم إلى قلوب العديد من الأشخاص وستقدم الأفكار للكثيرين ربما.

أطلقت جمعية جذور مقهى “سوسيت” وقد فتح أبوابه في أكبر حديقة في دمشق، حديقة تشرين. ومن ميزاته: يوظف شباب مصابين بمتلازمة داون.

وتقول رئيسة الجمعية خلود: “نشأت جذور عام 2016 من متطوعين لأهداف إنسانية تماما، لعلاج المحرومين، على هامش المجتمع”. وتضيف: “عندما سمعنا عن مهرجان حديقة تشرين، هذه المساحة الشاسعة البالغة 33 هكتارا، اعتقدنا إنه ثمة بالتأكيد مكان لنا، من أجل دمج فكرتنا وأخيرا تحقيقها”.

Nadine Zelhof
Le soir, l’animation est assurée par deux filles aveugles qui chantent et quatre handicapés qui jouent de la musique.

أشهر من التحضيرات

من أجل التغلب على العديد من العقبات في نشأة هذا المشروع، استطاعت الجميعة الاعتماد على مدير البرامج صالح علي اسماعيل. ويقول: “هذه النتيجة التي تبدو بسيطة وسهلة وواقعية اليوم، تطلبت أشهرا من التحضيرات. كان علينا التدقيق في أصغر التفاصيل. وأي خطأ بسيط كان ليدمر المشروع”.

وكانت مسألة اعتماد موقع للمقهى أول النقاط لحلها. فكان علينا اختيار مكان سهل الوصول إليه، بخاصة لفناني المساء. فالأمسيات هنا تكون حية، كما في الكثير من المقاهي الدمشقية. وتحيي الاحتفال فتاتين كفيفتين و4 مقعدين يعزفون الموسيقى. ويضياف علي اسماعيل: “وقع اختيارنا على تسمية المقهى “سوسيت” لأنها من الحلوى الملونة المحبوبة من الكبار والصغار”.

وتم تدريب وإعداد الشباب المتطوعين من ذوي الاحتياجات الخاصة وعددهم 30 على مدى 6 أشهر نفسيا وتعليميا، حتى باتوا قادرين على خدمة الزبائن بالطريقة اللازمة.

 

الزبائن متحمسون

وتؤكد رئيسة الجميعة: “بدأنا بتوعية الشعب وتثقيفه عبر الشبكات الاجتماعية لجعلهم يدركون أنّ الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة قادرون على القيام بأي شيء مثلهم. ولديهم الكثير ليعطونه!”. وتقول خلود: “يؤكّد هذا المشروع مدى تميّز المجتمع السوري بفرادته واختلافه، من النواحي الاجتماعية والفكرية والعقلية”؛ “وحثّ على نمو بعض من التعاطف والصداقة والشفافية في العلاقات بين الطرفين. وقد نشأت نظرة جديدة تجاه هؤلاء الذين يتمتعون بقلب من الذهب”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
دمشق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً