Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

إنجيل اليوم:"إِجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ البَابِ الضَّيِّق..."

READING BIBLE

Ben White | Unsplash

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 11/08/18

إنجيل القدّيس لوقا ١٣ / ٢٢ – ٣٠

كَانَ يَسُوعُ يَجْتَازُ في المُدُنِ وَالقُرَى، وَهُوَ يُعَلِّم، قَاصِدًا في طَريقِهِ أُورَشَلِيم.

فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُم: «يا سَيِّد، أَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذينَ يَخْلُصُون؟».

فَقَالَ لَهُم: «إِجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ البَابِ الضَّيِّق. أَقُولُ لَكُم: إِنَّ كَثِيرينَ سَيَطْلُبُونَ الدُّخُولَ فَلا يَقْدِرُون.

وَبَعْدَ أَنْ يَكُونَ رَبُّ البَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ البَاب، وَبدَأْتُم تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ البَابَ قَائِلين: يَا رَبّ، ٱفتَحْ لَنَا! فَيُجِيبُكُم وَيَقُول: إِنِّي لا أَعْرِفُكُم مِنْ أَيْنَ أَنْتُم!

حِينَئِذٍ تَبْدَأُونَ تَقُولُون: لَقَد أَكَلْنَا أَمَامَكَ وَشَرِبْنا، وَعَلَّمْتَ في سَاحَاتِنا!

فَيَقُولُ لَكُم: إِنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ أَنْتُم! أُبْعُدُوا عَنِّي، يَا جَمِيعَ فَاعِلِي الإِثْم!٠

هُنَاكَ يَكُونُ البُكاءُ وَصَرِيفُ الأَسْنَان، حِينَ تَرَوْنَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسحقَ وَيَعْقُوبَ وَجَميعَ الأَنْبِياءِ في مَلَكُوتِ الله، وَأَنْتُم مَطْرُوحُونَ خَارِجًا.

وَيَأْتُونَ مِنَ المَشَارِقِ وَالمَغَارِب، وَمِنَ الشَّمَالِ وَالجَنُوب، وَيَتَّكِئُونَ في مَلَكُوتِ الله.

وَهُوَذَا آخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين، وَأَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين».

التأمل: “إِجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ البَابِ الضَّيِّق…”

كان أهل العريس في أيام يسوع يزيّنون البيت من الداخل ويُشعلون الكثير من المصابيح لإنارته، وبما أن المكان لا يتسع سوى للمدعوين الذين يدخلون فقط من بابٍ ضيّق صُنع لهذه الغاية، يغلق بعد أن يكتمل عدد المدعوين الى وليمة العرس، ويبقى من هم في الخارج يقرعون على الباب دون أن يُفتح لهم…

لكن بما أن الجميع هم من المدعوين إلى وليمة العرس لماذا لا يدخلون جميعاً؟ لأن الأكثرية ربما يختارون الباب الواسع، فهو منظورٌ أكثر أما الباب الضيق فهو متواضع ولا يُرى من بعيد!!!

ربما يكون الباب الضيق غير مرئي للذين انغمسوا بشؤون العالم وشهواته فتُعمى قلوبهم عن مشاهدة الحق، لأن حياة النقاوة تنير العقول وتفتح القلوب لمعاينة مجد الرب.

ربما أكون من الذين اختاروا الدخول من الباب الضيق حبّا بك يا رب، لأني أعرف ما ينتظرني في الداخل، لكني في الشدائد تتراخى عزيمتي، كن معي في تلك اللحظة، لا تتركني أبتعد عنك…

ربما أكون من بين الجنود الذين تطوعوا لخدمتك، لكن حين تحتدم المعركة، تنهار إرادتي وأتراجع… في تلك اللحظة كن معي يا رب كي أصمد وأنتصر معك…

ربما أكون من خدامك، الذين أقمتهم ليعملوا في كرمك، لكن في حرّ النهار أُصاب بالكسل والخمول وأهرب إلى حيث أظن أنها راحتي… في تلك اللحظة كن معي يا رب كغمامة تظللني…

أعلم يا رب أن الباب الضيّق هو باب الملكوت الذي لن يدخله أحدٌ إلا من خلالك، فأنت هو الباب، ساعدني كي أختفي بك وأعبر معك الطريق إلى حيث تريدني أن أكون. آمين.

نهار مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً