Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
نمط حياة

أب يعزّز مناعة أولاده من خلال السماح لهم بالإصابة بالأمراض

pixabay

جوان جاموس - تم النشر في 11/08/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يمنع الأبوان ريتشارد وجانيت أي دواء سواء كان مضادات حيويّة أو مسكنات أو تلقيحات حتى وانهما لم يدخلا احدى الفتيات الى المستشفى حتى بعد أن أبلغهما الأطباء أنها قد تموت من السعال- واعتبرا أن المغذيات في حليب الرضاعة هي ما أبقتها على قيد الحياة.

ولم تشارك الأخوات مولي وايزابيل، ١٤ سنة، وايلوييز ١١ سنة أبداً في أي من برامج التلقيح الوطنيّة.

ويُصر الوالد على القول بأن على عدد أكبر من العائلات أن تحذو حذوه. فيقول: “تشير الدلائل بوضوح انه من الممكن تقوية نظام مناعة الطفل من خلال السماح له باللعب في التراب والتقاط العدوى. أعزز مناعة فتياتي من خلال السماح لهن بالإصابة بالأمراض. هن يمضين فترة أقل من أصدقائهن في المدرسة لكن ذلك ليس نتيجة أمر معين، انه أسلوب حياة.”

ويُضيف بالقول: “في حال راجعتم كيف تطورنا، تعززت قوة البشر من خلال الإصابة بالعدوى. كانت عمليّة الاختيار الطبيعيّة كنايّة عن واقعة وهي أن الأقوى يبقى على قيّد الحياة. ويسمح لنا المرض بأن نصبح أقوى – انها معلومة صعبة لكنها الحقيقة.”

وفي حال كانت الفتيات متألمات، يصف الوالد الثلج أو في أقصى الحالات مشروباً غازياً ايماناً منه ان الأسيد يقتل البكتيريا السيئة في المعدة.

ويقول ريتشارد: “أنا لست ضد الأدويّة بالكامل. يحتاج اليها المرء في بعض الحالات لكن كلّ زيادة تؤثر على صحتنا سلباً. ويبدو انني أقوم بالصواب لأن فتياتي لم يحتجن يوماً الى مضاد حيوي وهذا أمر غير عادي.”

وكانت المرّة الوحيدة التي اضطرت فيها احدى الفتيات الى تناول مسكن إثر تعرض ايلوييز لحادث ارتطم خلاله رأسها فنُقلت الى الطوارئ وكان عمرها سبع سنوات.

لم تتمكن الممرضات من اعطائها المسكن “بانادول” لأنها لم تكن تعرف ما هو وكان طعمه غريب فبصقته.

ويزعم ريتشارد أيضاً انه عالج بنفسه اصابته بسرطان المستقيم من خلال استخدامه زيت القنب بعد رفضه العلاجات التقليديّة ونجح علماً ان الأطباء لم يعطوه سوى أشهر معدودة للعيش.

وقال: “على الطب الانتقال من طب يستند الى التلقيح والأدويّة الى طب يستند الى الغذاء والتمرين.”

ومن جهة أخرى، يؤكد الأطباء والمختصون في مجال الرعاية الطبيّة ان الدواء لا يُعطى للولد إلا بعد استشارة طبيب وان هذا الأخير لا يصفها أو يوصي بالمضدات الحيويّة إلا عند الحاجة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً