أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الثاني عشر من زمن العنصرة في ١١ آب ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) السبت الثاني عشر من زمن العنصرة

وكَانَ يَجْتَازُ في الـمُدُنِ وَالقُرَى، وَهُوَ يُعَلِّم، قَاصِدًا في طَريقِهِ أُورَشَلِيم. فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُم: “يا سَيِّد، أَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذينَ يَخْلُصُون؟”. فَقَالَ لَهُم: “إِجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ البَابِ الضَّيِّق. أَقُولُ لَكُم: إِنَّ كَثِيرينَ سَيَطْلُبُونَ الدُّخُولَ فَلا يَقْدِرُون. وَبَعْدَ أَنْ يَكُونَ رَبُّ البَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ البَاب، وَبدَأْتُم تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ البَابَ قَائِلين: يَا رَبّ، افتَحْ لَنَا! فَيُجِيبُكُم وَيَقُول: إِنِّي لا أَعْرِفُكُم مِنْ أَيْنَ أَنْتُم! حِينَئِذٍ تَبْدَأُونَ تَقُولُون: لَقَد أَكَلْنَا أَمَامَكَ وَشَرِبْنا، وَعَلَّمْتَ في سَاحَاتِنا! فَيَقُولُ لَكُم: إِنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ أَنْتُم! أُبْعُدُوا عَنِّي، يَا جَمِيعَ فَاعِلِي الإِثْم! هُنَاكَ يَكُونُ البُكاءُ وَصَرِيفُ الأَسْنَان، حِينَ تَرَوْنَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسحـقَ وَيَعْقُوبَ وَجَميعَ الأَنْبِياءِ في مَلَكُوتِ الله، وَأَنْتُم مَطْرُوحُونَ خَارِجًا. وَيَأْتُونَ مِنَ الـمَشَارِقِ وَالـمَغَارِب، وَمِنَ الشَّمَالِ وَالـجَنُوب، وَيَتَّكِئُونَ في مَلَكُوتِ الله. وَهُوَذَا آخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين، وَأَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين”.

قراءات النّهار: أعمال ٢٨:  ٢٣-٣١ / لوقا ١٣: ٢٢-٣٠

 

التأمّل:

يا له من موقفٍ مريع أن نقف أمام الله وينكرنا!

ولكن، قد لا يكون هذا النصّ وصفاً لما سيجري بقدر ما هو تحفيزٌ لنا كي نشعر بما يشعر به الله في كلّ مرّة نتنكّر له!

فلنفحص ضمائرنا ولنحاول أن نتذكّر كم مرّةً أنكرنا معرفتنا لله أو فضّلنا عليه أشخاصاً أو ماديّات؟!

يساعدنا هذا النصّ على تصويب مسار حياتنا وعلى اتّخاذ القرار بوضع تتميم إرادة الله في قمّة سلّم أولويّاتنا…

لن ينكرنا الله لأنّه صنع لنا الخلاص بالفداء كيلا يخسرنا ولكن يبقى علينا أن نمنحه قلبنا فيحيينا ويعطينا أن تصبح حياتنا كلّها انعكاساً لحضوره وبركته فيها!

 

الخوري نسيم قسطون – ١١ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/fJ2YcMQYo2X

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً