أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “مثل حبة الخردل…”

WARUNKI DOBREJ MODLITWY

Módlmy się bez ustanku

Ostatnią przyczyną, dla której nie otrzymujemy tego, o co się modlimy, jest brak wytrwałości. W tym miejscu św. Tomasz odwołuje się do św. Bazylego z Cezarei. Może być też tak, że Bóg po prostu zadecydował o spełnieniu naszej prośby w późniejszym czasie. W tej kwestii znowu autor Sumy Teologicznej cytuje św. Augustyna: „Albowiem pewne rzeczy nie są nam odmówione, lecz odroczone aż przyjdzie odpowiednia dla nich godzina”.
مشاركة

إنجيل القدّيس لوقا ١٣ / ١٨ – ٢١

قالَ الرَبُّ يَسُوع: «مَاذَا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ الله؟ وَبِمَاذا أُشَبِّهُهُ؟
إنَّهُ يُشْبِهُ حَبَّةَ خَرْدَلٍ أَخَذَها رَجُلٌ وَأَلْقَاهَا في بُسْتَانِهِ، فَنَمَتْ وَصَارَتْ شَجَرَة، وَعَشَّشَتْ طُيُورُ السَّمَاءِ في أَغْصَانِهَا».
وقَالَ أَيْضًا: «بِمَاذَا أُشَبِّهُ مَلَكُوتَ الله؟
إنَّهُ يُشْبِهُ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا في ثَلاثَةِ أَكْيَالٍ مِنَ الدَّقِيقِ حَتَّى ٱخْتَمَرَ كُلُّهُ».

التأمل:”مثل حبة الخردل…”

حبة الخردل الأصغر بين البذور تلك التي زرعتها يا رب على الصليب، ورويتها بدمك نمت وأصبحت شجرة كبيرة وعششت طيور السماء في أغصانها…”كالتفاح بين شجر الوعْر كذلك حبيبي بين البنين”(نش ٢ / ٣)

في تلك اللحظة كنتَ فيها وحيداً وضعيفا ومتألماً يا رب وتلاميذك خائفين وهاربين، زرعتَ تلك البذرة الإلهية، بذرة الحب فنمت بهدوء كلي وانتشرت في العالم أجمع.

ظنّ من طعنك بحربةٍ أنك ستنزف حتى الموت، مسكين ذاك الجندي لم يكن يعلم أن تلك الطعنة ستفتح جسدك لبذور الحب كي تُزرع وتنمو وتجتاح العالم لتكون مأوى المسكين، سند الضعيف، مسكن المشرد، أمّ اليتيم، مسرح الإبداع، مهبِط الخلق والجمال…

تلك البذرة الصغيرة زرعتها يا رب في بستان الحياة، حيث سُحقت ودُفنت وتَحللت ومن ثم خَرجَت كالنور من القبر وأضاءت ظلمات النفوس…

تلك البذرة الصغيرة، بذرة الحب، ظنّ الجميع أنها سحقت تحت أقدام سلاطين العالم، لكنها ذابت حنيناً كالشوق وخَمَّرت عجين البشرية بطريقة عجيبة، هادئة وبسيطة، فأصبحت خبزاً صالحاً طيّباً ولذيذاً يؤكل ويعطي الحياة…

قد يراك يا رب انسان اليوم الأصغر بين الجميع وبالفعل هكذا كنت على الصليب، عبداً ذليلاً… وقد يراك مشوهاً “لا صورة لك ولا جمال” (إش ٥٣ / ٢)، ولكن اذا اختبرك وذاق طيبتك سيجدك  “أبرع جمالًا من بنيّ البشر” (مز ٤٥ / ٣).

ها نحن قد اختبرنا حبّك وذقنا طيبتك، خذنا بيدك يا رب وازرعنا في كرمك، كي نُدفن في قلبك ونتحلل في جسدك، ونكون كخميرة في عجين العالم يتحول الى خبز صالح شهي يغذي البشرية فرحاً وسلاماً فتنتعش وتحيا وتتقدس…وتنمو أنت داخل الكيان الإنساني لتجتاح العقل والفكر وعمق الأعماق حتى مفارق العظام…آمين.

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً