أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا يصطحب هذا الرجل يومياً إلى الشاطىء صورة لزوجته الراحلة؟

مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الحب شعور قوي يصعب الوصول إليه. لذلك، عندما تجده، ينصحك كثيرون بضرورة التمسك به. وهذا ما يثبته رجل سبعيني حتى بعد فقدانه حب حياته قبل سبع سنوات من جراء صراع مع السرطان.

لا يزال المتقاعد جوسيبي جوردانو متشبثاً بالحب الذي يكنّه لزوجته الراحلة إيدا، بواسطة صورة مؤطرة لها يحملها معه أينما ذهب، لكنها ترافقه يومياً في رحلة مميزة.

عند مغيب الشمس، يتوجّه جوسيبي إلى شاطئ في غايتا الإيطالية ليتأمل مشهد البحر المذهل برفقة صورة زوجته. هذا الموقع مميز سيما وأنه أمضى فيه الأيام الأولى من علاقته مع إيدا.

كيف عُرفت قصة جوسيبي؟ في يونيو، قام جورجيو موفا، صاحب مطعم بيتزا قريب من الشاطئ، بتصوير جوسيبي. وقرّر معرفة ما يفعله. أخبر جوسيبي جورجيو أنه يأخذ معه الصورة إلى المكان عينه يومياً كرمز “الحب الذي لا ينتهي”.

بعد اكتشاف هذه القصة المؤثرة، نشر جورجيو عدة صور لجوسيبي على فايسبوك أرفقها بما يلي: “قبل بضعة أيام، لم أكن أعرف هذا الشخص الرائع. أعلم فقط أن حبّه كان طبعاً عظيماً. رأيته يبكي، وأعتقد أنه لم يعد يوجد رجل مثله. لك مني أيها الصديق العزيز عناق كبير، أنت رجل عظيم”.

سنة 1969، التقى الزوجان للمرة الأولى عندما كان جوسيبي في السادسة عشرة وإيدا في السابعة عشرة. يقال أن أهلهما لم يكونوا راضين عن علاقتهما بسبب حبل إيدا خارج إطار الزواج. رغم ذلك، تزوجا في السنة عينها، ومن ثم رزقا بولدين آخرين، وبقيا معاً حتى سنة 2011، عندما توفيت إيدا.

حسياً، لم تبقَ لجوسيبي سوى صورة لإيدا، لكن إيدا لا تزال حية في قلبه كل أيام حياته لأنه لم يسمح للموت بأن يفصلها عنه.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً