أليتيا

طبيب سرطان يصاب بالسرطان وفشلت جميع محاولات شفائه…في الليل ظهر عليه القديس شربل وقال له “أنا مار شربل من لبناني جايي اشفيك”

Saint Charbel
مشاركة
 منذ سنتين، سافر فريق إعلامي مسيحي من لبنان إلى روما لإجراء مقابلات وتقارير مصوّر عن موارنة إيطاليا، وإعداد تقارير دينية عن قدّيسي إيطاليا.

أخذ الفريق صوراً للقديس شربل مكتوب عليها بالإيطالية، وكلّما دخلوا ديراً، وزّعوا صور قدّيس لبنان على المؤمنين.

في الفاتيكان، في كاشيا، في أسيزي…ملأت صور مار شربل مقاعد المؤمنين، فخلال ثوان كان المؤمنون يتهافتون لأخذ صور القديس والإستفسار عنه. كان حدثاً رائعاً وعلامة إيمان بالكنيسة ولبنان.

https://www.facebook.com/watch/?v=486502675608972

بعد أيام على التصوير المتواصل، قرر الفريق أخذ استراحة من العمل والتوجه إلى منطقة سياحية خارج روما يتنشّقون هواء روما ويتمتعون بشمسها في ربيع2013.

صعد اللبنانيون في سيارة أجرة وبعد حوالي نصف الساعة خارج روما، قرروا السير نحو إحدى البحيرات الرائعة حيث يتجمهر العديد من الناس. سار هؤلاء قاصدين إحدى المطاعم لتناول طعام الغداء.

دخلوا إحدى المطاعم وقرروا الجلوس خارجاً للتمتع بالمناظر الرائعة، وقصد أحدهم المطعم الداخلي ليرى كيفية إعداد الطعام الإيطالي والتمتّع بمشاهدة البحيرة من مكان آخر، وبينما هو يعود إلى الخارج كانت الصدمة.

رأى على جدار المطعم صورة كبيرة للقديس شربل، وقف أمام الصورة وقال في اللبنانية ضاحكاً “لاحقنا لهون”؟

 

نادى رفاقه الذين دهشوا بدورهم لرؤية هذه الصورة الكبيرة، وعندما سألوا ماذا تفعل هذه الصورة هنا؟ أخبرهم مالك المطعم وهو طبيب إيطالي متقاعد، أنه منذ عشر سنوات أصيب بمرض السرطان، وعلى الرغم أنه مختص بهذا النوع من الأمراض، لم يتمكّن من شفاء نفسه وعرف أنّ أيامه معدودة وبدأ يصلّي إلى الله.

يقول الطبيب إنّه في إحدى الأيام وهو نائم يظهر عليه راهب لا يعرفه وكلّمه بالإيطالية معرفاً عن ذاته، شربل مخلوف من لبنان، وقال له إيمانك خلّصك.

 

في اليوم الثاني، ذهب الطبيب إلى المستشفى وأظهرت جميع الفحوصات الطبية أنّه سليم معافى من أي مرض.ة وبعدها بأسبوع توجه إلى لبنان وزوجته وبعض الأصدقاء إلى ضريح القديس شربل.

وعندما عرف أن فريق العمل ماروني من لبنان، تأثّر جداً ونادى زوجته التي أخبرت فريق العمل القصة مرة ثانية.

هذا الراهب اللبناني لا يعرف الكلل، يشفي الناس من لبنان إلى روما زائراً كل البلدان.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً