لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الثاني عشر من زمن العنصرة في ٩ آب ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخميس الثاني عشر من زمن العنصرة

 

كانَ يَسُوعُ يُعَلِّمُ في أَحَدِ المَجَامِعِ يَوْمَ السَّبْت. وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ فيها رُوحُ مَرَضٍ مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَة، قَدْ جَعَلَهَا حَدْبَاءَ لا تَقْدِرُ أَبَدًا أَنْ تَنْتَصِب. وَرَآها يَسُوعُ فَدَعَاهَا وَقالَ لَهَا: “يا ٱمْرَأَة، إِنَّكِ طَلِيقَةٌ مِنْ مَرَضِكِ!”. ثُمَّ وَضَعَ يَدَيهِ عَلَيْها، فٱنْتَصَبَتْ فَجْأَةً، وَأَخَذَتْ تُمِجِّدُ الله. فَأَجَابَ رَئِيسُ المَجْمَعِ وَهوَ غَاضِب، لأَنَّ يَسُوعَ أَبْرَأَها يَوْمَ السَّبْت، وقَالَ لِلْجَمْع: “هُنَاكَ سِتَّةُ أَيَّامٍ يَجِبُ فِيهَا العَمَل، فَتَعَالَوا وٱسْتَشْفُوا فِيهَا، لا في يَوْمِ السَّبْت!”. فَأَجابَهُ الرَّبُّ وَقَال: “أَيُّها المُرَاؤُون، أَلا يَحِلُّ كُلٌّ مِنْكُم يَوْمَ السَّبْتِ ثَوْرَهُ أَو حِمَارَهُ مِنَ المَعْلَف، وَيَأْخُذُه لِيَسْقِيَهُ؟ وَهذِهِ ٱبْنَةُ إِبْرَاهِيم، الَّتِي رَبَطَها الشَّيْطَانُ مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَة، أَمَا كَانَ يَنْبَغي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذا الرِّبَاطِ في يَوْمِ السَّبْت؟”. وَلَمَّا قَالَ هذَا، خَزِيَ جَمِيعُ مُعَارِضِيه، وَفَرِحَ الجَمْعُ كُلُّهُ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ المَجِيدَةِ الَّتي كانَتْ تَجْري عَلَى يَدِهِ.

قراءات النّهار: أعمال ٢٨:  ١١-١٥ / لوقا ١٣: ١٠-١٧

 

التأمّل:

 

يتوجّه إنجيل اليوم إلى كلّ شخصٍ يتمسّك بقشور التديّن على حساب جوهر الإيمان…

تواجه الربّ يسوع عدّة مرّاتٍ مع من كانوا حريصين على النصوص أكثر من النّفوس…

فالأولويّة لدى الربّ كانت وما زالت للإنسان وليس لما يقوّضه أو يكبّله في مسيرته اليوميّة من أشخاصٍ او قيود تحول دون تحرّره الدّاخلي باسم التقليد أو العادات…

فلننظر إلى مجتمعنا كم يعاني من آفة الحسد التي تطيح بعائلاتٍ كاملة من جراء تقاليد جديدة أرستها الأيّام كعادات الأعراس أو المناسبات المشابهة والتي ترهق كاهل النّاس من جرّاء تكلفتها المضخّمة وغير المجدية!

وتكثر الأمثلة ولكنّ الجوهر واحد وهو العودة إلى جوهر الإيمان فنتحرّر بالحقّ لا بالشكل فقط!

 

الخوري نسيم قسطون – ٩ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/LJSpRfo29pq

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً